حتى تراني بوضوح .. إقرأ شعري بتمهل


العنوان الجديد

كتبها صالح الشاعر ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 13:52 م

مدونتي الجديدة
s-sh3r.blogspot.com
الاجمل والأحدث

مصعب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في أي شيء منتهاك؟؟

كتبها صالح الشاعر ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 21:32 م

حار اللبيب اذا رآك
في أي شيء منتهاك

الوصف فيك مقصر
يوما اذا شعري طراك

والشوق في قلب المحب
بلا حدود في سماك

إن زار طيفك في الكرى
فالنوم لا يرضى انفكاك

يغدو المنام مقدس
للعين عن أي انتهاك

شوقي حبيبي في هواك
شوق المتيم في هواك

شوق الذي يهوى ثراك
وقد تمرغ في ثراك

حب الإله لك اعتلى
عن حب مخلوق سواك

قل لي فكيف اذاً أنا
وأنا كما تدري فداك

جربت في الدنيا بأن
أهوى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الأخير،،،، ويا ليتها تعرف السبب

كتبها صالح الشاعر ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 23:49 م

نسمع كثيرا أن الحياة فرص.. ونعلم أن الفرص إذا فاتت فليس لرجوعها من سبيل.. وفي كل يوم تضيع على الواحد منّا عشرات الفرص دون انتباه.
هل يتصور حمّاد أنه سيحظى بفرصة أقرب من هذه الآن لخطبة ميمونة التي أصبحت منذ أيام قليلة مضت تحت رعايته، وكانت هي مضمون وصية عمه؟
وهل تتصور سراب أنها ستجد خير من هذه الفرصة التي أمامها للإنقضاض على خطّار كما ينقض النسر على أرنب تائه في وسط الصحراء؟
ولكن المسكينة هنا هي التي لاحول لها ولا قوة، وقد صدمتها مصيبة فقد الأب، وهي الآن تعاني من اقتراب مصيبة أخرى في فقد الحبيب، ولا تدري أيهما أقسى على قلبها؟
  أما والدة ميمونة فقد ترددت قبل أن تفتح هذا الموضوع أمام ميمونة، ولكنها بعد إقدام وإحجام، وكثرة تفكير وتدبير، قالت لها في ساعة من الليل وأهل المدينة كلهم ينعمون في راحة السبات:
ـ يا ابنتي، ها قد علمت بما عزم عليه ابن عمك، ووالله هو يعرف الحقوق ولا يبخسها أصحابها، وقد أخبرني أن أعرف رأيك حتى لا تقدمي على شيء أنت كارهة له، وأنا أعلم أننا أعطينا وعداً لخطّار قبل أشهر قليلة، ولكن تعلمين أيضاً ماكانت وصية أبوك لابن أخيه وما دلالتها، فالأمر لك فانظري ماذا ترين؟
ـ إماه.. تعلمين أن اقتلاع فؤادي من مكانه ليس بأسهل علي من البعد ردّ خطّار، وقد تعلق قلبي به قبل اجتماعي به، وملكني هواه وأنا مكتفية بنظرات أرميه بها بين اليوم والآخر في تلك المجامع وغيرها، فلا تعذبيني أكثر من ذلك..
ـ إذاً عزمت على رد ابن عمك؟
ـ … ليست بوصية أبي هينة عندي إلى هذا الحد، ولكن لعلك تستطيعين أن تلفتي نظره عني بحكمتك، فهو عندي بمنزلة الأخ الأكبر.
ـ لن أواجهه بالرد إذا كان جوابك رفضاً، وأرى أن أرسل له كتاباً يعلم به ما بينك وبين خطّار، لعله يعزم على خلاف ما أراد، ويؤثر رغبة من تحت رعايته على حظ نفسه وهواه.
  فكتبت له رسالة جاء فيها:
“.. وإنك تعلم أننا قبل وصول خبر عمك، قد خطب ميمونة رجل من خيرة أخل المدينة، ولم نر فيه ما ينقصة، وواعدناه خيرا حتى يتم هذا الأمر بمعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الثاني.. وما حيلة سراب بعد ذلك ؟

كتبها صالح الشاعر ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 23:54 م

هاهو الرسول الذي أرسلته سراب ليكون ترجمان مشاعرها، واحساسها عند من جعلته غايتها ومناها، قد عاد لتوه وأخبر سيدته بأن الرسالة وصلت…
   يا الله! ماذا فعلت؟ هل حقاً أنني قلت لخطار أنني أحبه؟  يا ليتها كانت القاضية! هل حقاً أنني لا أملك بين جوانحي ما أخفيه عن الناس الآن؟
آآآه!
ـ أرجوك قلي يا ميسور أنك لم تجده ولم تعطه الرسالة أرجوك..؟
ـ مابالك يا سيدتي؟ لقد وجده وأعطيته رسالتك، ولو لم أجده لبحثت عنه بين ألوف أهل الأندلس حتى أجده، حتى لا تشكي أنه سيخيب رجاؤك فيّ وقد أمضيت في خدمتك هذا العمر.
سكتت سراب لحظات وهي تحدث نفسها: “كم تمنيتك عاقّاً هذا اليوم فقط”
ـ لا بارك الله مسعاك، اذهب الآن وكن يقظاً فلربما يصل رسول بنبؤنا بالرد لا سمح الله.
وأكلها الهمّ حتى لم تستطع النوم الا غفوات، وهي تفكر في لسان حال خطار وهو يقرأ رسالتها وفيها صادق مشاعرها، أهي العجلة وعدم التدبير؟ أم أنها الحماقة التي جعلتها ترسل تلك الكلمات؟
وما فائدة الندم، وقد يكون الآن حبيبها يكتب جواباً يجفف منبع صفائها، ويخطف لحظات السعادة من عمرها، ويجعلها المغلوبة على أمرها من بين نساء العالمين.
دارت الأيام والمشاعر تزداد في توهجها بقلب سراب حتى بدأ يأكلها الشوق والندم، باتت الحيرة هي سمتها الغالبة، فطفقت من تلك الحالة وراحت في النوادي والاحياء تحادث وتلهو وتسمع حتى تجد من حالتها فرجة وراحة.
وفي إحدى ليالي الربيع الباسمة طرقت عليها الباب إحدى جليساتها المحببات، وكان اسمها “فواكه” وكان لها نصيب من اسمها حيث تجمع من الكلام والاخبار عند الناس كما تجتمع أصناف الفاكهة عند بائعها، وقد وجدت في وقتها سعة وفي قلبها اشتياق إلى سراب ففكرت لو تزورها وتطعمها من فواكه اخبارها ونوادرها ما تشتهيه وتستلذ به.
ـ أهلا بك يا فواكه، يعلم الله مدى شوقي إلى صفاء مجالسك وعذب حديثك.
ـ آه، تعلمين يا سراب أني لا أرتاح في بيتي ساعة، وإنني لفي شغل دائما، ولكن ما إن رأيت في يومي متسع حتى أقبلت عليك إقبال الولهانه”وضحكت ضحكة سمعها الجيران”
ـ تفضلي واجلسي حتى تشربي قهوتك ونتفاكه الحديث يا فواكه”وتبادلتا الضحكات”
مرت الساعه الأولى بين سراب وفواكه بالضحك والاخبار وأحوال الناس دونما يعكرها معكر، حتى بدأت فواكه بالحديث عن ذلك الخبر العظيم:
ـ لقد علمت أن خطّار يفكر بالزواج هذا العام وقد تبادر إلى علمي أن ميمونة هي إختياره، لقد علمت هذا من أمه في مجلس الاربعاء عند أم داود.
ـ ……….!
ـ مابالك يا سراب لم تضحكي كما ضحكت عندما أخبرتك بعشرات الاخبار مثيلتها؟، ومابال وجهك قد تغيير؟ هل هناك من بأس؟
ـ ها.. لا، أبدا ولكني كنت افكر في أمر ما وقد انتبهت للتو، عن من كنت تتحدثين؟
ـ عن نية خطار بخطبة ميمونة، ولكن الامور ليست يسيرة كما تعلمين، فوالدها في تجارته بإشبيلية، وقد مضى عليه هناك أكثر من شهر ولم يرجع.
ـ يا فواكه أنني في غاية الخجل منك ولكني أجد ألماً حاداً في رأسي، وكأنني أحتاج لزيارة الطبيبة، ارجوك أن تسامحيني.
ـ ألف سلامة عليك يا حبيبتي، لو علمت بهذا لما كنت أوجعت رأسك بكل تلك الأخبار.
فقالت سراب في نفسها”انه خبر واحد وليس كل الأخبار”
ـ لا بأس سأزروك قريباً انشاء الله.
فخرجت فواكه والدنيا تلعب بسراب، وكأنها رأت الشيطان الأكبر، فأسندت رأسها إلى الباب بعد أن أغلقته وراحت في ألف فكرة وفكرة.
ضاقت الدنيا على ما فيها من رحابة وسعة، وأظلمت جنباتها على ما تملؤه أشعة الشمس من الضياء، فما الحال الآن بخير مما كان عليه بالأمس، وقد انقشع الغبار عن ذلك القلب وهواه، وعن سرّ عدم إجابته لي، وما ذنبي وقد ظننت قلبه خالياً؟ يعلم الله أني لا أدخل بين اثنين وأفرق قلبيهما، وما نقص من حبّ خطار في قلبي قيد أنملة.
  هاهي الأيام تمضي والشهور تنقضي ولم يرجع والد ميمونة، وقد استبطأته زوجته فأرسلت من يستعجله، فما كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما رأيكم بفعلة سراب؟

كتبها صالح الشاعر ، في 3 أبريل 2008 الساعة: 21:59 م

وقد انقطع عن خلوته اليومية في صومعته الجديدة، والتي استغرق في تجهيزها وتزيينها معظم وقته وشطر كبير من ماله، لتكون جنة من الآثار النفيسة التي يقصدها جلساؤه وندماؤه حينا بعد حين، وغدت هذه الزاوية في بيته أحب إليه من البساتين والحدائق وقد انصرف إلى جمالها الرائق عن كل هواء عليل، ومجلس صديق أو خليل.
ووالله ماكان ليصرفه عن هواه وعن غاية مبتغاه، وعن مجالسة كتبه وأوراقه، وقصاصات الشعر التي يكتبها ويستكمل نقص بعضها إلا تذكُّرها وهي تمر بخياله عندما رأى قوامها أول مرة في إحدى سويعات الأصيل الأثيرة، في المقهى الذي لم يقصده إلا في ذلك اليوم وفي تلك الساعة.
لم يعجزه الوصف حين كان يصف من يرى كائناً من كان من البشر، يختار أجود الكلمات ويحبرها تحبيرا حتى تخلب الألباب عند سماعها، ولكنه عندما هم بتناول القلم ليتحمل ذلك الحمل الثقيل، وهنت أنامله، وارتخت مفاصله، وضعفت حاسة شعره، ونسى لغته وعروضها، وفنونها وعلومها، حتى أحب مفارقة مملكته الجديدة بين الرفوف إلى أن يرتد إليه صوابة ويعود إليه رشده.
نسيت أن أخبركم بإسم صاحبنا، فإنه يدعى (خطَّار) وقد عاش في بلاد الأندلس قبل سقوط الدولة الإسلامية وزوال ملك أجداده فيها بسنوات قلائل، كان ميسور الحال يميل إلى الغنى قليلا ولكنه لا تلبث أن تأتيه فترات يكون حاله فيها أشبه بالفقراء، ولكن أنَّى يكون هذا همّه وشغله الشاغل، فقد انصرف إلى هواه في مطالعة الأخبار وحفظ الأشعار وكتابة الخواطر ومتابعة الكتب النوادر، حتى صار المال في يديه أشبه بأي نوع من الورق، باستثناء لحظة يكون فيها محتاجا إلى شراء كتاب نفيس أعجزته قدرته المادية عن إدراك ثمنه.
خرج من داره إلى حيث تجتمع أمه بنساء البلدة وقد همّه أمر ذلك الخيال الذي لا يفارقه فذهب ليصارح أمه به كي تخطب له من أراد لها أن ترافقه في درب رحلته في هذه الحياة التي يراها أقصر مما يتوقع الناس.
وما أن لمح ذلك المعطف المخملي من بين عشرات الألبسة حتى قصد أمه فنادها حتى انتبهت فاستأذنت لتحادثه في ما أهمه من في تلك الساعة.
ـ ما أخرجك يا بني وقد تركتك وانت في مكتبتك منكبٌّ على ديوان من الشعر كنت تصف صاحبه بالعبقري الأول وانت تبتسم من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للذي يفهمها .. بالعامية مرة أخرى

كتبها صالح الشاعر ، في 26 مارس 2008 الساعة: 19:35 م

ملحوظة
التنوين=ن

ظنيتني سالي عن الحب وأجفاه
واعرض عن الأحباب واللي شكالي

واسدل ستاير خافقن في حناياه
نبضن يهز ّ الأرض ليمن طرالي

حسنن على درب الهوى ماله أشباه
كامل بوصفه ناعمن بالدلالي

ظنيتني ألعب على قلب وشفاه
واتسلّى بالمحزون والقلب خالي

ظنك ظلم عاجزن مو بيده مسعاه
لكنه بالتصريح صعب المنالي

تربط لساني عقدتن في محياه
يخجل يرد الطيف اللي بخيالي

يمنعني عنك ترى صدري وبلواه
لما سكن داخله منهو حلالي

أنطر مواعيده وابشر بلقياه
وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التمثال .. شعر سياسي

كتبها صالح الشاعر ، في 17 مارس 2008 الساعة: 12:23 م

وطني إذا شئت المديح
فإنني رب المديح
أسقيك شعرا هائما بجمال تمثال مليح
قد كان ظلُّ العاشقين إذا توهجت السماء
والآن عند ترابه، دمع تناثر في ضريح
قل لي إذا كيف المديح؟
وأنا أراك هنا تصيح!

وطني ويذكرك المشيب
ويراك شيخا من مهابته تراعدت الخطوب
قد كنت في عينيه حبا صادقا
أو كالذي يروى بصوت العدليب
ها قد رآك ممددا
ورثوك أبناء العمومة قبل أن يصل الرقيب
وبكى الحبيب
وحملقت عين الغريب

هل كان فجرا ذلك النور البعيد؟
فلقد تعودنا سرابا دائما
في كل شيء حولنا
صرنا نرى الأحرار في ثوب العبيد
ونرى العبيد على بساتين الإمارة متخمين
والليل طال بلا وعود
وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة لم أستطع كتابها إلا بالعامية

كتبها صالح الشاعر ، في 12 مارس 2008 الساعة: 22:48 م

القلب يشكي لوعته ويتحرى
منهو يداري لوعته ويتلقّاه

جان الزمن غيّب وليف المسرة
الله يقدّر واكتشف وين بلقاه

طالت تباريحي وهي مستمرة
واشرب من الوحدة عذابي بليّاه

إن كنت يا مفقود بالحال ادرى
وان كنت داري بالذي بان معناه

وان كنت فاقد نصف قلبك وشطره
عندي ترى نصفك حبيبي بتلقاه

شرواي مو خاين على الضيم صبره
واقصى مرامي قلبك وطيب شرواه

بقص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي