كتبها صالح الشاعر في 01:52 مساءً :: لا يوجد تعليق
الإثنين,نيسان 21, 2008
كتبها صالح الشاعر في 01:52 مساءً :: لا يوجد تعليق
السبت,نيسان 12, 2008
حار اللبيب اذا رآك
في أي شيء منتهاك
الوصف فيك مقصر
يوما اذا شعري طراك
والشوق في قلب المحب
بلا حدود في سماك
إن زار طيفك في الكرى
فالنوم لا يرضى انفكاك
يغدو المنام مقدس
للعين عن أي انتهاك
شوقي حبيبي في هواك
شوق المتيم في هواك
شوق الذي يهوى ثراك
وقد تمرغ في ثراك
حب الإله لك اعتلى
عن حب مخلوق سواك
قل لي فكيف اذاً أنا
وأنا كما تدري فداك
جربت في الدنيا بأن
أهوى وأعلق في الشباك
أبكي وأسهر من نوى
الاحباب في هذا وذاك
ولقد عرفت نهايتي
أني سقطت بلا حراك
يا من أعدت لي الحياة
لقد تعبت لكي أراك
هل لي بنظرة عاشق
يسعى ليدرك منتهاك؟؟
في أي شيء منتهاك
الوصف فيك مقصر
يوما اذا شعري طراك
والشوق في قلب المحب
بلا حدود في سماك
إن زار طيفك في الكرى
فالنوم لا يرضى انفكاك
يغدو المنام مقدس
للعين عن أي انتهاك
شوقي حبيبي في هواك
شوق المتيم في هواك
شوق الذي يهوى ثراك
وقد تمرغ في ثراك
حب الإله لك اعتلى
عن حب مخلوق سواك
قل لي فكيف اذاً أنا
وأنا كما تدري فداك
جربت في الدنيا بأن
أهوى وأعلق في الشباك
أبكي وأسهر من نوى
الاحباب في هذا وذاك
ولقد عرفت نهايتي
أني سقطت بلا حراك
يا من أعدت لي الحياة
لقد تعبت لكي أراك
هل لي بنظرة عاشق
يسعى ليدرك منتهاك؟؟
كتبها صالح الشاعر في 09:32 مساءً :: 6 تعليقات
الأربعاء,نيسان 09, 2008
نسمع كثيرا أن الحياة فرص.. ونعلم أن الفرص إذا فاتت فليس لرجوعها من سبيل.. وفي كل يوم تضيع على الواحد منّا عشرات الفرص دون انتباه.
هل يتصور حمّاد أنه سيحظى بفرصة أقرب من هذه الآن لخطبة ميمونة التي أصبحت منذ أيام قليلة مضت تحت رعايته، وكانت هي مضمون وصية عمه؟
وهل تتصور سراب أنها ستجد خير من هذه الفرصة التي أمامها للإنقضاض على خطّار كما ينقض النسر على أرنب تائه في وسط الصحراء؟
ولكن المسكينة هنا هي التي لاحول لها ولا قوة، وقد صدمتها مصيبة فقد الأب، وهي الآن تعاني من اقتراب مصيبة أخرى في فقد الحبيب، ولا تدري أيهما أقسى على قلبها؟
أما والدة ميمونة فقد ترددت قبل أن تفتح هذا الموضوع أمام ميمونة، ولكنها بعد إقدام وإحجام، وكثرة تفكير وتدبير، قالت لها في ساعة من الليل وأهل المدينة كلهم ينعمون في راحة السبات:
ـ يا ابنتي، ها قد علمت بما عزم عليه ابن عمك، ووالله هو يعرف الحقوق ولا يبخسها أصحابها، وقد أخبرني أن أعرف رأيك حتى لا تقدمي على شيء أنت كارهة له، وأنا أعلم أننا أعطينا وعداً لخطّار قبل أشهر قليلة، ولكن تعلمين أيضاً ماكانت وصية أبوك لابن أخيه وما دلالتها، فالأمر لك فانظري ماذا ترين؟
المزيد ...
هل يتصور حمّاد أنه سيحظى بفرصة أقرب من هذه الآن لخطبة ميمونة التي أصبحت منذ أيام قليلة مضت تحت رعايته، وكانت هي مضمون وصية عمه؟
وهل تتصور سراب أنها ستجد خير من هذه الفرصة التي أمامها للإنقضاض على خطّار كما ينقض النسر على أرنب تائه في وسط الصحراء؟
ولكن المسكينة هنا هي التي لاحول لها ولا قوة، وقد صدمتها مصيبة فقد الأب، وهي الآن تعاني من اقتراب مصيبة أخرى في فقد الحبيب، ولا تدري أيهما أقسى على قلبها؟
أما والدة ميمونة فقد ترددت قبل أن تفتح هذا الموضوع أمام ميمونة، ولكنها بعد إقدام وإحجام، وكثرة تفكير وتدبير، قالت لها في ساعة من الليل وأهل المدينة كلهم ينعمون في راحة السبات:
ـ يا ابنتي، ها قد علمت بما عزم عليه ابن عمك، ووالله هو يعرف الحقوق ولا يبخسها أصحابها، وقد أخبرني أن أعرف رأيك حتى لا تقدمي على شيء أنت كارهة له، وأنا أعلم أننا أعطينا وعداً لخطّار قبل أشهر قليلة، ولكن تعلمين أيضاً ماكانت وصية أبوك لابن أخيه وما دلالتها، فالأمر لك فانظري ماذا ترين؟
كتبها صالح الشاعر في 11:49 مساءً :: 6 تعليقات
الأحد,نيسان 06, 2008
هاهو الرسول الذي أرسلته سراب ليكون ترجمان مشاعرها، واحساسها عند من جعلته غايتها ومناها، قد عاد لتوه وأخبر سيدته بأن الرسالة وصلت...
يا الله! ماذا فعلت؟ هل حقاً أنني قلت لخطار أنني أحبه؟ يا ليتها كانت القاضية! هل حقاً أنني لا أملك بين جوانحي ما أخفيه عن الناس الآن؟
آآآه!
ـ أرجوك قلي يا ميسور أنك لم تجده ولم تعطه الرسالة أرجوك..؟
ـ مابالك يا سيدتي؟ لقد وجده وأعطيته رسالتك، ولو لم أجده لبحثت عنه بين ألوف أهل الأندلس حتى أجده، حتى لا تشكي أنه سيخيب رجاؤك فيّ وقد أمضيت في خدمتك هذا العمر.
سكتت سراب لحظات وهي تحدث نفسها: “كم تمنيتك عاقّاً هذا اليوم فقط”
ـ لا بارك الله مسعاك، اذهب الآن وكن يقظاً فلربما يصل رسول بنبؤنا بالرد لا سمح الله.
وأكلها الهمّ حتى لم تستطع النوم الا غفوات، وهي تفكر في لسان حال خطار وهو يقرأ رسالتها وفيها صادق مشاعرها، أهي العجلة وعدم التدبير؟ أم أنها الحماقة التي جعلتها ترسل تلك الكلمات؟
وما فائدة الندم، وقد يكون الآن حبيبها يكتب جواباً يجفف منبع صفائها، ويخطف لحظات السعادة من عمرها، ويجعلها المغلوبة على أمرها من بين نساء العالمين.
دارت الأيام والمشاعر تزداد في توهجها بقلب سراب حتى بدأ يأكلها الشوق والندم، باتت الحيرة هي سمتها الغالبة، فطفقت من تلك الحالة وراحت في النوادي والاحياء تحادث وتلهو وتسمع حتى تجد من حالتها فرجة وراحة.
وفي إحدى ليالي الربيع الباسمة طرقت عليها الباب إحدى جليساتها المحببات، وكان اسمها “فواكه” وكان لها نصيب من اسمها حيث تجمع من الكلام والاخبار عند الناس كما تجتمع أصناف
المزيد ...
يا الله! ماذا فعلت؟ هل حقاً أنني قلت لخطار أنني أحبه؟ يا ليتها كانت القاضية! هل حقاً أنني لا أملك بين جوانحي ما أخفيه عن الناس الآن؟
آآآه!
ـ أرجوك قلي يا ميسور أنك لم تجده ولم تعطه الرسالة أرجوك..؟
ـ مابالك يا سيدتي؟ لقد وجده وأعطيته رسالتك، ولو لم أجده لبحثت عنه بين ألوف أهل الأندلس حتى أجده، حتى لا تشكي أنه سيخيب رجاؤك فيّ وقد أمضيت في خدمتك هذا العمر.
سكتت سراب لحظات وهي تحدث نفسها: “كم تمنيتك عاقّاً هذا اليوم فقط”
ـ لا بارك الله مسعاك، اذهب الآن وكن يقظاً فلربما يصل رسول بنبؤنا بالرد لا سمح الله.
وأكلها الهمّ حتى لم تستطع النوم الا غفوات، وهي تفكر في لسان حال خطار وهو يقرأ رسالتها وفيها صادق مشاعرها، أهي العجلة وعدم التدبير؟ أم أنها الحماقة التي جعلتها ترسل تلك الكلمات؟
وما فائدة الندم، وقد يكون الآن حبيبها يكتب جواباً يجفف منبع صفائها، ويخطف لحظات السعادة من عمرها، ويجعلها المغلوبة على أمرها من بين نساء العالمين.
دارت الأيام والمشاعر تزداد في توهجها بقلب سراب حتى بدأ يأكلها الشوق والندم، باتت الحيرة هي سمتها الغالبة، فطفقت من تلك الحالة وراحت في النوادي والاحياء تحادث وتلهو وتسمع حتى تجد من حالتها فرجة وراحة.
وفي إحدى ليالي الربيع الباسمة طرقت عليها الباب إحدى جليساتها المحببات، وكان اسمها “فواكه” وكان لها نصيب من اسمها حيث تجمع من الكلام والاخبار عند الناس كما تجتمع أصناف
كتبها صالح الشاعر في 11:54 مساءً :: 8 تعليقات
الخميس,نيسان 03, 2008
وقد انقطع عن خلوته اليومية في صومعته الجديدة، والتي استغرق في تجهيزها وتزيينها معظم وقته وشطر كبير من ماله، لتكون جنة من الآثار النفيسة التي يقصدها جلساؤه وندماؤه حينا بعد حين، وغدت هذه الزاوية في بيته أحب إليه من البساتين والحدائق وقد انصرف إلى جمالها الرائق عن كل هواء عليل، ومجلس صديق أو خليل.
ووالله ماكان ليصرفه عن هواه وعن غاية مبتغاه، وعن مجالسة كتبه وأوراقه، وقصاصات الشعر التي يكتبها ويستكمل نقص بعضها إلا تذكُّرها وهي تمر بخياله عندما رأى قوامها أول مرة في إحدى سويعات الأصيل الأثيرة، في المقهى الذي لم يقصده إلا في ذلك اليوم وفي تلك الساعة.
لم يعجزه الوصف حين كان يصف من يرى كائناً من كان من البشر، يختار أجود الكلمات ويحبرها تحبيرا حتى تخلب الألباب عند سماعها، ولكنه عندما هم بتناول القلم ليتحمل ذلك الحمل الثقيل، وهنت أنامله، وارتخت مفاصله، وضعفت حاسة شعره، ونسى لغته وعروضها، وفنونها وعلومها، حتى أحب مفارقة مملكته الجديدة بين الرفوف إلى أن يرتد إليه صوابة ويعود إليه رشده.
نسيت أن أخبركم بإسم صاحبنا، فإنه يدعى (خطَّار) وقد عاش في بلاد الأندلس قبل سقوط الدولة الإسلامية وزوال ملك أجداده فيها بسنوات قلائل، كان ميسور الحال يميل إلى الغنى قليلا ولكنه لا تلبث أن تأتيه فترات يكون حاله فيها أشبه بالفقراء، ولكن أنَّى يكون هذا همّه وشغله الشاغل، فقد انصرف إلى
المزيد ...
ووالله ماكان ليصرفه عن هواه وعن غاية مبتغاه، وعن مجالسة كتبه وأوراقه، وقصاصات الشعر التي يكتبها ويستكمل نقص بعضها إلا تذكُّرها وهي تمر بخياله عندما رأى قوامها أول مرة في إحدى سويعات الأصيل الأثيرة، في المقهى الذي لم يقصده إلا في ذلك اليوم وفي تلك الساعة.
لم يعجزه الوصف حين كان يصف من يرى كائناً من كان من البشر، يختار أجود الكلمات ويحبرها تحبيرا حتى تخلب الألباب عند سماعها، ولكنه عندما هم بتناول القلم ليتحمل ذلك الحمل الثقيل، وهنت أنامله، وارتخت مفاصله، وضعفت حاسة شعره، ونسى لغته وعروضها، وفنونها وعلومها، حتى أحب مفارقة مملكته الجديدة بين الرفوف إلى أن يرتد إليه صوابة ويعود إليه رشده.
نسيت أن أخبركم بإسم صاحبنا، فإنه يدعى (خطَّار) وقد عاش في بلاد الأندلس قبل سقوط الدولة الإسلامية وزوال ملك أجداده فيها بسنوات قلائل، كان ميسور الحال يميل إلى الغنى قليلا ولكنه لا تلبث أن تأتيه فترات يكون حاله فيها أشبه بالفقراء، ولكن أنَّى يكون هذا همّه وشغله الشاغل، فقد انصرف إلى
كتبها صالح الشاعر في 09:59 مساءً :: 38 تعليق
الأربعاء,آذار 26, 2008
ملحوظة
التنوين=ن
ظنيتني سالي عن الحب وأجفاه
واعرض عن الأحباب واللي شكالي
واسدل ستاير خافقن في حناياه
نبضن يهز ّ الأرض ليمن طرالي
حسنن على درب الهوى ماله أشباه
كامل بوصفه ناعمن بالدلالي
ظنيتني ألعب على قلب وشفاه
واتسلّى بالمحزون والقلب خالي
ظنك ظلم عاجزن مو بيده مسعاه
لكنه بالتصريح صعب المنالي
تربط لساني عقدتن في محياه
يخجل يرد الطيف اللي بخيالي
يمنعني عنك ترى صدري وبلواه
لما سكن داخله منهو حلالي
أنطر مواعيده وابشر بلقياه
واقبل معاذيره ليش انه غالي
ياليته بس يرفق ويحن وألقاه
ياليته يسمعني على ضيم حالي
خِلن حسينن فارع الطول ممشاه
ممشى ملاك فوق الاوصاف عالي
لي قلت أبوصف كل مافي مزاياه
خلّص قصيدي قبل نولة نوالي
صالح للشعر
التنوين=ن
ظنيتني سالي عن الحب وأجفاه
واعرض عن الأحباب واللي شكالي
واسدل ستاير خافقن في حناياه
نبضن يهز ّ الأرض ليمن طرالي
حسنن على درب الهوى ماله أشباه
كامل بوصفه ناعمن بالدلالي
ظنيتني ألعب على قلب وشفاه
واتسلّى بالمحزون والقلب خالي
ظنك ظلم عاجزن مو بيده مسعاه
لكنه بالتصريح صعب المنالي
تربط لساني عقدتن في محياه
يخجل يرد الطيف اللي بخيالي
يمنعني عنك ترى صدري وبلواه
لما سكن داخله منهو حلالي
أنطر مواعيده وابشر بلقياه
واقبل معاذيره ليش انه غالي
ياليته بس يرفق ويحن وألقاه
ياليته يسمعني على ضيم حالي
خِلن حسينن فارع الطول ممشاه
ممشى ملاك فوق الاوصاف عالي
لي قلت أبوصف كل مافي مزاياه
خلّص قصيدي قبل نولة نوالي
صالح للشعر
كتبها صالح الشاعر في 07:35 مساءً :: 13 تعليق
الإثنين,آذار 17, 2008
وطني إذا شئت المديح
فإنني رب المديح
أسقيك شعرا هائما بجمال تمثال مليح
قد كان ظلُّ العاشقين إذا توهجت السماء
والآن عند ترابه، دمع تناثر في ضريح
قل لي إذا كيف المديح؟
وأنا أراك هنا تصيح!
وطني ويذكرك المشيب
ويراك شيخا من مهابته تراعدت الخطوب
قد كنت في عينيه حبا صادقا
أو كالذي يروى بصوت العدليب
ها قد رآك ممددا
ورثوك أبناء العمومة قبل أن يصل الرقيب
وبكى الحبيب
وحملقت عين الغريب
هل كان فجرا ذلك النور البعيد؟
فلقد تعودنا سرابا دائما
في كل شيء حولنا
صرنا نرى الأحرار في ثوب العبيد
ونرى العبيد على بساتين الإمارة متخمين
والليل طال بلا وعود
وأخاف إني إن مللت من الصمود...
أبكي وألعن كل فجر من بعيد
وطني وقد كبر الصغار
نسي الكبار بأنهم سيغادرون عن الديار
وسيتركون جواهرا.. ومآثرا .. ومآتما في كل دار
هل حكمة الأشياخ أن تبقى مساوئهم تدار؟
وتكون كالمرض السريع في الانتشار؟
أبناؤهم، أحفادهم، أجيال أوطان وعت وسط الغبار
وطني إذا نفد الحوار...
فدروب شعبك سوف يهلكها الشجار
وطني إذا استبق اللصوص
وتقاسموك على عيون ترتمى خلف النصوص
لمن الشكاية حينها وقت الشجار؟
فالدرهم المشبوه صار بكل واد حولنا
والكل في بحث يغوص
نتقاسم الأدوار كنا عندما نغشى البحار
غيص وسيب فوقه
وبصوت نهام جهوري يردد في جهار
والآن ما بال الجميع تقاذفوا
كلٌّ يغوص؟!
المزيد ...
فإنني رب المديح
أسقيك شعرا هائما بجمال تمثال مليح
قد كان ظلُّ العاشقين إذا توهجت السماء
والآن عند ترابه، دمع تناثر في ضريح
قل لي إذا كيف المديح؟
وأنا أراك هنا تصيح!
وطني ويذكرك المشيب
ويراك شيخا من مهابته تراعدت الخطوب
قد كنت في عينيه حبا صادقا
أو كالذي يروى بصوت العدليب
ها قد رآك ممددا
ورثوك أبناء العمومة قبل أن يصل الرقيب
وبكى الحبيب
وحملقت عين الغريب
هل كان فجرا ذلك النور البعيد؟
فلقد تعودنا سرابا دائما
في كل شيء حولنا
صرنا نرى الأحرار في ثوب العبيد
ونرى العبيد على بساتين الإمارة متخمين
والليل طال بلا وعود
وأخاف إني إن مللت من الصمود...
أبكي وألعن كل فجر من بعيد
وطني وقد كبر الصغار
نسي الكبار بأنهم سيغادرون عن الديار
وسيتركون جواهرا.. ومآثرا .. ومآتما في كل دار
هل حكمة الأشياخ أن تبقى مساوئهم تدار؟
وتكون كالمرض السريع في الانتشار؟
أبناؤهم، أحفادهم، أجيال أوطان وعت وسط الغبار
وطني إذا نفد الحوار...
فدروب شعبك سوف يهلكها الشجار
وطني إذا استبق اللصوص
وتقاسموك على عيون ترتمى خلف النصوص
لمن الشكاية حينها وقت الشجار؟
فالدرهم المشبوه صار بكل واد حولنا
والكل في بحث يغوص
نتقاسم الأدوار كنا عندما نغشى البحار
غيص وسيب فوقه
وبصوت نهام جهوري يردد في جهار
والآن ما بال الجميع تقاذفوا
كلٌّ يغوص؟!
كتبها صالح الشاعر في 12:23 مساءً :: 8 تعليقات
الأربعاء,آذار 12, 2008
القلب يشكي لوعته ويتحرى
منهو يداري لوعته ويتلقّاه
جان الزمن غيّب وليف المسرة
الله يقدّر واكتشف وين بلقاه
طالت تباريحي وهي مستمرة
واشرب من الوحدة عذابي بليّاه
إن كنت يا مفقود بالحال ادرى
وان كنت داري بالذي بان معناه
وان كنت فاقد نصف قلبك وشطره
عندي ترى نصفك حبيبي بتلقاه
شرواي مو خاين على الضيم صبره
واقصى مرامي قلبك وطيب شرواه
بقصد على مذهبي لي يوم حشره
بقصد قصيدٍ يتعب القلب طرياه
يا عين هلّي صافي الدمع مرّه
وانسي دموعج يوم تنسين فرقاه
اللي يبينا.. ما يفارقنا ذكره
واللي نبيه .. نقضي العمر ويّاه
منهو يداري لوعته ويتلقّاه
جان الزمن غيّب وليف المسرة
الله يقدّر واكتشف وين بلقاه
طالت تباريحي وهي مستمرة
واشرب من الوحدة عذابي بليّاه
إن كنت يا مفقود بالحال ادرى
وان كنت داري بالذي بان معناه
وان كنت فاقد نصف قلبك وشطره
عندي ترى نصفك حبيبي بتلقاه
شرواي مو خاين على الضيم صبره
واقصى مرامي قلبك وطيب شرواه
بقصد على مذهبي لي يوم حشره
بقصد قصيدٍ يتعب القلب طرياه
يا عين هلّي صافي الدمع مرّه
وانسي دموعج يوم تنسين فرقاه
اللي يبينا.. ما يفارقنا ذكره
واللي نبيه .. نقضي العمر ويّاه
كتبها صالح الشاعر في 10:48 مساءً :: 19 تعليق
الإثنين,آذار 10, 2008

هه هه هه
لا لا هذه ليست أسناني لا تستغربون
وان كنت أتمنى ذلك طبعا"
ولكن المناسبة لوضع الصورة هو اني وبكل أسى :((((
فقد أحد اسناني اليوم صباحا في أحد المستشفيات
وياله من شعووووور
ففكرت أن أودعه وأرثيه ببضع كلمات
وأتقبل التعازي هنا
يا حبيبا كان يوما في فمي
لا يدانيه حبيب في الإخاء
كان لي خير صديق مخلص
في سويعات غدائي والعشاء
كان من قلبي قريبا كيف لا
وهو جار للساني في صفاء
يسمع الشعر قبيل الناس من
خاطري عبر فمي دون عناء
لا لا هذه ليست أسناني لا تستغربون
وان كنت أتمنى ذلك طبعا"
ولكن المناسبة لوضع الصورة هو اني وبكل أسى :((((
فقد أحد اسناني اليوم صباحا في أحد المستشفيات
وياله من شعووووور
ففكرت أن أودعه وأرثيه ببضع كلمات
وأتقبل التعازي هنا
يا حبيبا كان يوما في فمي
لا يدانيه حبيب في الإخاء
كان لي خير صديق مخلص
في سويعات غدائي والعشاء
كان من قلبي قريبا كيف لا
وهو جار للساني في صفاء
يسمع الشعر قبيل الناس من
خاطري عبر فمي دون عناء
كتبها صالح الشاعر في 01:28 مساءً :: 6 تعليقات
الاسم: صالح الشاعر
