وطني إذا شئت المديح
فإنني رب المديح
أسقيك شعرا هائما بجمال تمثال مليح
قد كان ظلُّ العاشقين إذا توهجت السماء
والآن عند ترابه، دمع تناثر في ضريح
قل لي إذا كيف المديح؟
وأنا أراك هنا تصيح!
وطني ويذكرك المشيب
ويراك شيخا من مهابته تراعدت الخطوب
قد كنت في عينيه حبا صادقا
أو كالذي يروى بصوت العدليب
ها قد رآك ممددا
ورثوك أبناء العمومة قبل أن يصل الرقيب
وبكى الحبيب
وحملقت عين الغريب
هل كان فجرا ذلك النور البعيد؟
فلقد تعودنا سرابا دائما
في كل شيء حولنا
صرنا نرى الأحرار في ثوب العبيد
ونرى العبيد على بساتين الإمارة متخمين
والليل طال بلا وعود
وأخاف إني إن مللت من الصمود...
أبكي وألعن كل فجر من بعيد
وطني وقد كبر الصغار
نسي الكبار بأنهم سيغادرون عن الديار
وسيتركون جواهرا.. ومآثرا .. ومآتما في كل دار
هل حكمة الأشياخ أن تبقى مساوئهم تدار؟
وتكون كالمرض السريع في الانتشار؟
أبناؤهم، أحفادهم، أجيال أوطان وعت وسط الغبار
وطني إذا نفد الحوار...
فدروب شعبك سوف يهلكها الشجار
وطني إذا استبق اللصوص
وتقاسموك على عيون ترتمى خلف النصوص
لمن الشكاية حينها وقت الشجار؟
فالدرهم المشبوه صار بكل واد حولنا
والكل في بحث يغوص
نتقاسم الأدوار كنا عندما نغشى البحار
غيص وسيب فوقه
وبصوت نهام جهوري يردد في جهار
والآن ما بال الجميع تقاذفوا
كلٌّ يغوص؟!
إني أخاف عليك يا وطني النكوص
وطني إذا شئت الحياة
فقد بدت طرق النجاة
ومشى عليها كل من كانوا يرونا كالأباة
ها نحن يا وطني قعود
خلف الرواحل في سبات
ليس الملام على القطيع إذا هوى..
لكن على الراعي الذي لم يستمع رأي الرعاة
ها أنت يا وطني تنوح
تبكي زمانك قبل بعثرة الغلاة
فإنني رب المديح
أسقيك شعرا هائما بجمال تمثال مليح
قد كان ظلُّ العاشقين إذا توهجت السماء
والآن عند ترابه، دمع تناثر في ضريح
قل لي إذا كيف المديح؟
وأنا أراك هنا تصيح!
وطني ويذكرك المشيب
ويراك شيخا من مهابته تراعدت الخطوب
قد كنت في عينيه حبا صادقا
أو كالذي يروى بصوت العدليب
ها قد رآك ممددا
ورثوك أبناء العمومة قبل أن يصل الرقيب
وبكى الحبيب
وحملقت عين الغريب
هل كان فجرا ذلك النور البعيد؟
فلقد تعودنا سرابا دائما
في كل شيء حولنا
صرنا نرى الأحرار في ثوب العبيد
ونرى العبيد على بساتين الإمارة متخمين
والليل طال بلا وعود
وأخاف إني إن مللت من الصمود...
أبكي وألعن كل فجر من بعيد
وطني وقد كبر الصغار
نسي الكبار بأنهم سيغادرون عن الديار
وسيتركون جواهرا.. ومآثرا .. ومآتما في كل دار
هل حكمة الأشياخ أن تبقى مساوئهم تدار؟
وتكون كالمرض السريع في الانتشار؟
أبناؤهم، أحفادهم، أجيال أوطان وعت وسط الغبار
وطني إذا نفد الحوار...
فدروب شعبك سوف يهلكها الشجار
وطني إذا استبق اللصوص
وتقاسموك على عيون ترتمى خلف النصوص
لمن الشكاية حينها وقت الشجار؟
فالدرهم المشبوه صار بكل واد حولنا
والكل في بحث يغوص
نتقاسم الأدوار كنا عندما نغشى البحار
غيص وسيب فوقه
وبصوت نهام جهوري يردد في جهار
والآن ما بال الجميع تقاذفوا
كلٌّ يغوص؟!
إني أخاف عليك يا وطني النكوص
وطني إذا شئت الحياة
فقد بدت طرق النجاة
ومشى عليها كل من كانوا يرونا كالأباة
ها نحن يا وطني قعود
خلف الرواحل في سبات
ليس الملام على القطيع إذا هوى..
لكن على الراعي الذي لم يستمع رأي الرعاة
ها أنت يا وطني تنوح
تبكي زمانك قبل بعثرة الغلاة
كتبها صالح الشاعر في 12:23 مساءً ::
8 تعليقات
في17,آذار,2008 - 05:14 مساءً, مجهول كتبها ...
ليتك لم تنشرها في هذا الوقت،
الله خير الحافظين
في17,آذار,2008 - 07:55 مساءً, متذوق كتبها ...
رائعة
في18,آذار,2008 - 10:59 صباحاً, صقر قريش كتبها ... (غير موثّق)
القصيدة جميلة ياشاعرنا لافض فوك ونصيحة من اخ لك لاتكثر قصائد السياسة فما ورائها الا وجع القلب والرأس لكنك مبدع حقيقة
في18,آذار,2008 - 04:07 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...
مجهول
بل هذا خير وقت لها:)
متذوق
انت الاروع شكرا
صقر قريش
انت لا تريد وجع الرأس..فاتركه لنا اذا فنحن نلاحقه من زمن ، لأنه بوجع الرأس الآن تكون الراحة غدا، وبالراحة الآن يكن وجع الرأس غدا
شكرا لك
في18,آذار,2008 - 05:40 مساءً, najmah كتبها ... (غير موثّق)
من أروع ماقرأت هنا
موفق دائما
في18,آذار,2008 - 08:20 مساءً, ميّ كتبها ...
مبدع ! تبارك الله
الله يرحم حالك يا وطني
في18,آذار,2008 - 09:57 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...
نجمه
أتمنى أن لا يخيب ظنك يوما في ما تقرأين هنا
شكرا
مي
شكرا
ويرحمنا معه كذلك
في23,آذار,2008 - 07:03 صباحاً, مجهول كتبها ...
في الواقع هذه القصيدة هزت مشاعري
فشكرا لك
ومنها للأعلى.
الاسم: صالح الشاعر
