حتى تراني بوضوح .. إقرأ شعري بتمهل

صالح...للشعر

فسحة في عالم الثقافة الشعرية الإنسانية

الخميس,نيسان 03, 2008


وقد انقطع عن خلوته اليومية في صومعته الجديدة، والتي استغرق في تجهيزها وتزيينها معظم وقته وشطر كبير من ماله، لتكون جنة من الآثار النفيسة التي يقصدها جلساؤه وندماؤه حينا بعد حين، وغدت هذه الزاوية في بيته أحب إليه من البساتين والحدائق وقد انصرف إلى جمالها الرائق عن كل هواء عليل، ومجلس صديق أو خليل.
ووالله ماكان ليصرفه عن هواه وعن غاية مبتغاه، وعن مجالسة كتبه وأوراقه، وقصاصات الشعر التي يكتبها ويستكمل نقص بعضها إلا تذكُّرها وهي تمر بخياله عندما رأى قوامها أول مرة في إحدى سويعات الأصيل الأثيرة، في المقهى الذي لم يقصده إلا في ذلك اليوم وفي تلك الساعة.
لم يعجزه الوصف حين كان يصف من يرى كائناً من كان من البشر، يختار أجود الكلمات ويحبرها تحبيرا حتى تخلب الألباب عند سماعها، ولكنه عندما هم بتناول القلم ليتحمل ذلك الحمل الثقيل، وهنت أنامله، وارتخت مفاصله، وضعفت حاسة شعره، ونسى لغته وعروضها، وفنونها وعلومها، حتى أحب مفارقة مملكته الجديدة بين الرفوف إلى أن يرتد إليه صوابة ويعود إليه رشده.
نسيت أن أخبركم بإسم صاحبنا، فإنه يدعى (خطَّار) وقد عاش في بلاد الأندلس قبل سقوط الدولة الإسلامية وزوال ملك أجداده فيها بسنوات قلائل، كان ميسور الحال يميل إلى الغنى قليلا ولكنه لا تلبث أن تأتيه فترات يكون حاله فيها أشبه بالفقراء، ولكن أنَّى يكون هذا همّه وشغله الشاغل، فقد انصرف إلى هواه في مطالعة الأخبار وحفظ الأشعار وكتابة الخواطر ومتابعة الكتب النوادر، حتى صار المال في يديه أشبه بأي نوع من الورق، باستثناء لحظة يكون فيها محتاجا إلى شراء كتاب نفيس أعجزته قدرته المادية عن إدراك ثمنه.
خرج من داره إلى حيث تجتمع أمه بنساء البلدة وقد همّه أمر ذلك الخيال الذي لا يفارقه فذهب ليصارح أمه به كي تخطب له من أراد لها أن ترافقه في درب رحلته في هذه الحياة التي يراها أقصر مما يتوقع الناس.
وما أن لمح ذلك المعطف المخملي من بين عشرات الألبسة حتى قصد أمه فنادها حتى انتبهت فاستأذنت لتحادثه في ما أهمه من في تلك الساعة.
ـ ما أخرجك يا بني وقد تركتك وانت في مكتبتك منكبٌّ على ديوان من الشعر كنت تصف صاحبه بالعبقري الأول وانت تبتسم من شدة إعجابك به؟
ـ دعيك الآن يا أمي من شاعرنا ومن دواوينه فقد اهمني امر وأحببت معونتك فيه، وما من غيرك من يقدر على ذلك.
ـ عيناي تحت إمرك يا بنيّ، فأنت الذي إذا طلبت، ستكون رقبتي دون مطلبك يا حبيبي، قل ما الذي همك وأخرجك في هذه الساعة؟
ـ في ذلك المقهى المجاور لسوق العطارين رأيت من أرغب في أن تشاركني بقية حياتي.
ـ أوَ عزمت على الزواج يا بنيّ.. فوالله ما من خبر يفرحني كالذي أسمعه الآن، فمن هي؟ وما اسمها؟ حتى أخطبها لك من الساعة بعد أن أستعلم عنها من معارفي؟
ـ ميمونة، تلك البنت الجميلة الطلعة، الحلوة اللسان والمنطق، هل تعرفينها؟
ـ ومن الذي يجهل ميمونة وهي طلعة القمر في مجلسنا عند أم الصبّاح في دارها، فوالله يا بني ماكنت لأجد لك خيرا منها.
ـ هلمّ يا أماه كي نخطبها فإني منصرف إليها إنصرافي للكتب قبل أن أراها، والآن لا أجد في نفسي طاقة على إكمال صفحة واحدة حتى تطيبي خاطري بوعد منها ومن أمها.
ـ لك ذلك يا بني، إرجع إلى دارك وسيأتيك الخبر خلال أيام إنشاءالله.
  وما هي إلا أيام حتى أتاه خبر موافقتها هي وأهلها، وأنهم أسرعوا بجواب أمه بأحسن الجواب وألطف العبارات والفرحة قد غمرتهم من سعد الخبر.
ولكنهم أخروا الزواج وكل ما يتعلق به إلى وقت رجوع أبوها من سفره في تجارة قد تستغرق شهراً أو أقل.
  ففرح خطّار بهذه البشرى وما كادت قدماه تحملانه، ووجد في نفسه نهما شديدا للقرآءة بعدما عزف عنها أياما، وسكنت نفسه، وهدأت خواطره واستبشر بخير في قادم الأيام.
  وكان من سابق عهده ولا يزال يتردد على منتديات الأدب ونوادي الثقافة في بلاده حتى عُرف بين أقرانه وصار هو ومجموعة من رفاقه يُشار إليهم بالأدب والثقافة وحب التحصيل، مما جعل كذلك قلوب الفتيات تتهافت الي سماع أخبارهم، والذهاب الي منتدياتهم لسماع حديثهم ومناقشاتهم، وإيضا للتملى من طلعتهم والمرور أمامهم كلما أمكنهن ذلك كي يخفق فؤاد أحدهم إلى إحداهن، فإن تلك كانت سنتهن وطريقتهن في اصطياد الفرائس.
ونما حب خطّار في قلب إحدى جليسات العلم والأدب وكانت تدعى (سراب) وهي من ذوات الجمال والأدب والدين، وقد كتمت حبها عن كل مخلوق في الأندلس حتى لا تفضح أمرها، ولا يخيب رجاها بما ينقمه الناس عليها.
حتى إذا مرّ أكثر الشهر وقلب خطاّر قد حفر فيه اسم ميمونة وكذلك ميمونة فليست بحالتها خير منه، فإنها ما فتأت تستعجل أباها بالرسائل والرسل حتى يتم أمرها وتعقد على حبيب قلبها.
  وسراب في حيرة من أمرها، ماذا تفعل وقد كتب على المرأة أن تنتظر نصيبها دون تحرك ساكناً، وهي بذلك لا تختار من تحب، وليس لها من الأمر شيء؟
صبرت كثيرا على قلبها ولكنه ما زال يعذبها ويمنّيها بقرب خطّار والظفر به، حتى بعد ملّت من الصبر دون جدوى، عزمت أمرها وتجرأت على أعراف بلدتها وكتبت إلى خطّار كتاب أرسلته مع أحد خدمها وقالت فيه:
( من ـ سراب ـ إلى من ملك اللباب.. فقد ملت إليك ومال إليك قلبي، وتعلم أن ليس لمثلي أن تعرض نفسها، أو أن تفضح خوالج صدرها، فقد عرفتَ ما تعارف عليه قومنا من حفظ الأعراض، ومحاذرة الحديث في تلك الشؤون من ذوات الدين والنسب، وقد كتمت حبك حتى أعياني كتمانه، وتقلبت في جمر ما استطعت صبرا على حرارته، وإني شاكية إليك أمري، وسائلتك إن كنت مكاني  فما أنت فاعل؟
والسلام)
  تغير لون وجهه، وجلس على الأرض بعد أن كان يقرأ الرسالة واقفاً وقد حيره أمرها.
لم يكن خطّار يكثر الحديث إلى النساء، ولم يكن يحسنه على ما أوتي من بلاغة وأدب وقدرة على الجدال والمراوغة، ولكنه أمام النساء فقد كان أضعف خلق الله إنسانا.
  ثم ماذا يرى أمامه؟ بنت من ذوات الذكر بين الناس ورفيعة القدر والشأن عندهم تعرض عليه مثل هذا الكلام الذي لم يسمع به يوما ولم يتوقع أن يكون معه هو بالذات، وهو الذي كان يعرض عن الطريق الذي تسلكه الفتيات، ويقلل من المجالس التي كنّ يرتدنها، وهو الآن أمام هذه المحنة العظيمة، ثم ماذا عن ميمونه؟؟ وقد أحبها كما يحب النحل مراشف الرحيق، ولم يتخيل أنه قد يُفتن في ذلك الزمن القصير الذي كان في الاستعداد من الحبيبين لمراسم الخطبة الزواج.
  صحيح أنه لم يعقد عليها، ،حتى لم يخطبها من أباها، ولكنه وُعد خيرا من أمها ومنها وهو بذاته أمر يدعوا إلى الاستبشار.
  قلّب الأمر في رأسه ليلا ونهارا، ولم يجد في سراب ما يعيبها، لا والله وهي التي يتمناها كل من يطلب زوجة صالحة رفيعة القدر، لكنه قلبه لم يخفق لحظة عند مرآها، وللقلب أسرار ليس يعلمها المحبون أنفسهم.
 
أسألكم الأن يا من تقرؤون
:
مارأيكم بفعل  سراب وهي بعد لا تدري بالذي بين خطّار وميمونة ؟
وعن رأيكم كيف يكون جوابه لسراب ؟
مع العلم أنه لا يعرف بعد رأي أبو ميمونة به وبالزواج من ابنته
 فهل  لكم أن تستشرفوا القصة قبل أن أكملها لكم؟؟؟


في04,نيسان,2008  -  09:07 صباحاً, ميّ كتبها ...

على قول سراب أنها لا تستطيع البوح لأن ذلك يعتبر فضيحة، و من ثم أخبرت، دليل على عظم مكانة خطّار في قلبها .. لا تُلام حسبَ ما أرى في هذه القصة .. ما دامت الأخلاق و الدين سائدين عندهما كما قرأت ..

جوابه يكون حسب قلبه، قال إنه لم يمل لها، عليه أن يخبرها كذلك و أنه خاطبٌ "تقريباً" .. أو أن ينتظر بعد رجوع والد ميمونة P: .. يقول أنها لا تجذبه، فبذلك خطورة كبيرة لو تزوجها و هو من أعماق قلبه لا يميل لها !

أتوقع إنه لن يرد عليها ، و سينتظر والد ميمونة ليعرف رأيه، و سيوافق والد ميمونة، و سيتزوج ميمونة، و تسمع سراب الخبر و تبكي مع نفسها ، و هذا ما يحصل اليوم =)

هل أنت من كتب هذه القصة؟!

في04,نيسان,2008  -  10:11 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

أنا من كتب القصة
ولكنها ليست خالصة من فيض الخيال وإنما يكثر تشابهها مع الواقع، وقد تشابهت مع أحد معارفي

سنرى إن كان توقعك صائب أم خائب..

متابعتك لمدونتي، وتعليقاتك تسعدني جدا يا مي
فلا تقاطعينا
تحياتي

في04,نيسان,2008  -  10:40 مساءً, مجهول كتبها ...

اوافق اختي مي بالرأي :)

في04,نيسان,2008  -  11:00 مساءً, مجهول كتبها ...

بالنسبة لجواب خطار ... فانه يرجع لنظرته وتفكيره وأساس اختياره فاذا كان سيختار قلبه فهذا يعني انه سيختار ميمونة .. و لو كان اختياره يستند على العقل سيختار سراااااااااااب ...

في04,نيسان,2008  -  11:03 مساءً, مجهول كتبها ...

بس انا اقول الافضل ان يفهم سراب .. ويتزوج ميمونة

في04,نيسان,2008  -  11:04 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

امممم
تكملة القصة التي كتبتها كاملة من أول الأمر تكاد تكون ذات طابع دراماتيكي

ولفتة الأساس في الاختيار جملة جدا منك
شكرا
وسنرى إن كنت محقا ام لا

في04,نيسان,2008  -  11:05 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

امممممم
الافضل تختاره الأقدار دائما ،،، فالله يعلم ماهو الافضل للجميع

في05,نيسان,2008  -  08:59 صباحاً, مجهول كتبها ...

أشك في عدم معرفة سراب بالذي بين خطار وميمونه
كتمت حبها كل هذه المدة وباحت به الان !!
أؤمن بالصدف ولكن اراها صعبة هنا

النهاية بالتأكيد غارقة بالدموع

في05,نيسان,2008  -  01:52 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

لم اسمع منكم تعليق حول طبيعة الحياة السائدة في جو القصة من المنتديات الثقافية العامة وما فيها من وما عليها؟
لعلها لاقت استحسانكم فلم تعلقوا،،، او انكم استنكرتموها فعلقتم على ما سواها
هل تروق لكم تلك الاجواء ؟؟؟
فيها اختلاط ولكن بسبب، وفيها يرد شعر الغزل ولكن لغرض، ويزورها اصحاب النفوس الضعيفة ولكن يطغى على الحضور أصحاب الرسائل السامية والعقول النيره،،، فما رأيكم؟

في05,نيسان,2008  -  02:10 مساءً, باغي الشهادة كتبها ... (غير موثّق)

مبدع بطرح يا شاعر، وقد كثر تطرق لمثل هذه المواضيع

أقول شد الحيل وعجّل بزواجك يافتى، ودعنا نحتفي بعقيقة ابن صالح كما فعلنا بالأمس

في05,نيسان,2008  -  02:12 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

شكرا لك يا باغي
وعسى ان تكون بكل تأخيرة خيرة

اريد تعليقك على الموضوع يا صديقي اذا سمحت

في05,نيسان,2008  -  03:49 مساءً, مجهول كتبها ...

تصدق يا "صالح" انني مررت بنفس تجربة "سراب" منذ شهرين تقريبا
و وجدت اني لا املك سوى البوح بمشاعري نحو من "استهويته من بد الخلايق"

و لكني آثرت ان ابتعد عنه بعد أن ابلغته بحبي له أولا ، و لا ادري ايهما اصعب
ولكني فعلت!! و لا انكر انني ارى كثير من المرؤة في أن يحب المرء و يعف،
و لا ازال افكر هل فيما فعلته "خدش" لمفهوم الشرقية التي تتطلب ان يبادر الرجل
بالبوح بمثل هذه المشاعر؟

و للمصادفة اليوم قرأت احد قصائد خالد الفيصل فكأنه يتكلم بلساني:

من كثر حبــــــــي لك تركتك وصديـــــــت
والقلب خالفني عليك وتركنـــــــــي

من شان عينك هنت عيني وضحيـــــــــت
وش عاد لو سهر الليالي هلكنــــي

ابيك وابعد عنك حبـــي وانا ميـــــــــــت
والوم حظٍ بالبـــــــــلاوي شبكنـــي

واذا دعاني حبي الذات عييــــــــــــــــت
احبك اكثر ياعذابٍ ملكنـــــــــــــي

لا ماتخلّى الحب ولا تخلّيـــــــــــــــــــت
كل مابغيت اعود يمّك مسكنــــــي

في05,نيسان,2008  -  04:28 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

يا سلاااام
وهل بعد هذا الكلام الجميل من كلام

ولكن من الصعب الحكم على مشاعر الرجل إذا لم يوفق في الرد، فما كل الناس قد أوتي بلاغة وقدرة
وسيأتيك من بقية القصة مامن شأنه أن يغير نظرتك عن بعض الأمور

شكرا على المشاركة، ويا حبذا لو لم تكوني مجهولة:)

في05,نيسان,2008  -  05:33 مساءً, najmah كتبها ... (غير موثّق)

ترى عبالي القصة صجية :)

يعجبني هالاسلوب في القصة

..

اتوقع

يتزوج ميمونة

ويخلي سراب لما ايي نصيبها وياخذها ويشيل حبه من قلبها

:)

في05,نيسان,2008  -  07:25 مساءً, مجهول كتبها ...

سؤال خاص لك مصعب: و ياريت تحذفه بعد ما ترد عليه، اللي انا سويته صح؟ او جبن؟ او شي ثاني؟ ما ادري انا احاسيسي تجاهه ما تغيرت و انا احبه يمكن اكثر من الآول بس طلبت منه انه ينساني حتى قبل ما اصارحه.

تدري شنو احلى شي بالموضوع اني كنت اتقي الله في كل كلمة معاه " ومن يتقي الله يجعل له مخرجا"، فكنا على مستوى عالي من الأدب ، و تمنيت لو تكون صداقة فقط و لكن جنوح مشاعري اضطرني اني اخذ هالموقف، شرايك صج؟

في05,نيسان,2008  -  11:15 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

نجمة
ترى القصة فيها وايد من الصج لكن مع تغيير في بعض الاسامي وبعض الادوار
تابعي حتى النهاية، وتابعي التعليق:)

في05,نيسان,2008  -  11:19 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

مجهول
يبدوا ان هناك خطأ مطبعي.. اسمي صالح وليس مصعب، انتبه للمرة القادمة:)
ومسألة مسح التعليقات ما اعرف لها:)
وبخصوص الموضوع:
اللي صار منج شجاعه لما صارحتيه
ويا حبذا لو دامت كصداقة
وما اتوقع انه تضايق او طحتي من عينه ابدا، بس يمكن احتار شوي
لكن في النهاية يمكن حسم موقفة وحب يخليها توقف عند حدود الصداقة

اتمنى اني عرفت اوصل مشاعرة مثل ما فهمتها
شكرا

في06,نيسان,2008  -  06:18 صباحاً, ميّ كتبها ...

جو القصة يحدث في كل مكان، اليوم و أمس، لأنه شي طبيعي جداً ..

و أتوقع أن الأمر شخصي جداً، لأن كل حالة تفرق عن الأخرى و لا أستطيع أن أعطي حكم عام .. و شي طبيعي أن ينجذب مثقف لمثقفة أو العكس ، و الامر يعود لتصرفات كل منهما بعد هذه الخطوة !

بالنسبة لي لا تروق لي هذه الأجواء كثيراً عندما يغيب جو الأخلاق، لأنها فتن و لا مؤمن على هذه الأرض يحب الفتن .. و هناك الكثير من المدونات توقفت عن زيارتها لأنها فتنة ! و قلوبنا بين إصبعين من أصابع الرحمن ! الله يثبت الجميع ..

ما يروق لي، هو الورع .. فهناك الكثير من أعالي القوم ثقافياً، لكنهم يخافون الله في قلوب الآخرين لذلك تراهم مرتفعين أخلاقياً .. و يخافون الله حتى في تدويناتهم أو في طرق الإتصال بهم أو غيره ..

هذا ما لدي =) والله يهدي الجميع ، شكراً لهذه القصص، و اسلوبك القصصي ممتاز ما شاء الله ..


في06,نيسان,2008  -  06:51 صباحاً, ميّ كتبها ...

تعليق على الأخ مادري الأخت مجهول مادري مجهولة

و لو كان اختياره يستند على العقل سيختار سراااااااااااب ...

لماذا؟ شمعنى ؟ ميمونة شنو فيها؟

وجهة نظري تقول، لو أن الأمر زواج يجب أن يكون من ناحية عقل و منطق مفكر، لأن المشاعر تغطي على العقل، فكون ميمونة تعجبه لا يعني بالضرورة أنهما يصلحان للزواج! فالواعي قبل أن يتزوج يقيس الأمور من ناحية عقلية لا قلبية ..

و تعليق على الصداقة التي تحدثتم عنها، أمانة "من صجكم؟" D:
أتخيل بالاسلام يقولون ، عادي اذا ماصار نصيب خلكم ربع D:

لا أفتي، لكن أتوقع و أؤمن أنه لا يجوز يا إخوة ، لو جازت صداقة رجل بإمرأة لخربت الدنيا !

في06,نيسان,2008  -  07:13 صباحاً, مجهول كتبها ...

شكرا اتمنى ان يكون كلامك صحيح يا صالح ،
و يمكنك حذف التعليق كالتالي:
ادخل لتعديل مدونتك )) التحكم في المدونة
الإدارة)) التعليقات ))
و بس!


في06,نيسان,2008  -  07:40 صباحاً, مجهول كتبها ...

مي كلامج عين العقل, أتفق معاج

الأخلاق, والورع والتقوى ممكن يوقفون نشاط اي وحده درء للفتنة, وتجنباً للوقوع في دائرة أوهام الآخرين.

هالموضوع عميق ويحتاج لتوعويه!

الله يحفظ الجميع

في06,نيسان,2008  -  08:25 صباحاً, najmah كتبها ... (غير موثّق)

انا وجهة نظري ان فعلة سراب غلط

حتى لو ماتدري ان بيتزوج ميمونة شلون تروح تقول له انها تحبه

ويمكن اصلا مايكون حب .. يمكن يكون اعجاب

ومع الايام يروح ويحل مكانه الحب الحقيقي

عزة نفسها اغلى من جذي وأرقى من مشاعر ممكن تكون عابرة

وحتى لو تزوجها احس باجر مع اي خلاف راح يقول لها انتي اللي اخترتيني
مو انا اللي اخترتج :d

مادري ليش احس الريال فيه جانب من الغرور :)

والمفروض البنت ماتمشي ورى مشاعرها وتنسى عقلها والعرف اللي تربينا عليه

قلب المرأة ممكن بسرعة يميل لازم احيانا تضغط على مشاعرها وماتتصرف على هواه

وبعدين كل شي قسمة ونصيب

ماراح تاخذ الا نصيبها :)

وانا مع مي يعني شلون صداقة؟ :)

في06,نيسان,2008  -  09:02 صباحاً, ميّ كتبها ...

نجمة: LOL على "انتي الي اخترتيني" صاجه والله الرجال ما منهم أمان :)

و بالنسبة للحب أو للإعجاب، قبل الزواج ماكو شي اسمه حبّ ! هذا اعجاب، لكن البشر يسمونه حبّ =) و احنا معاهمD: لأن لو كان حب و مودة و رحمة مثل ما يصير بعد الزاوج و الحياة و العشرة، جان ماسمعنا سوالف هدني و لا هدته و قلبي و لا قلبها متقطع ! على سوالف العلاقات و الحركات الله يهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي الجميع ! فيظل إعجاب ..

"حداااا" شلون يعني صداقة ! الله أعلم

في06,نيسان,2008  -  01:44 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

كلام جميل من الجميع
بعيدا عن جو القصة، هل تعتقدون فعلا انه لا يوجد شيء اسمه صداقة؟
صداقة بلا خلوه، ولا خضوع في القول، ولا مخالفات شرعية، ماهو النص الذي يحرم الامر في القرآن والسنه؟
الاعراف ليست نهاية الفتوى وليست حجة أبدية للجميع
هناك صداقة الكترونية، وهناك زمالة وظيفية، وهناك صحبة ثقافية في الأماكن العامة طبعا
فكيف ترون؟
لا تستعجلوا فالاختلاط ليس محرم شرعا، وانما المحرم ما نجد تفصيله في القرآن والسنه من المخالفات
يعجبني فيكن الالتزام ولكن هناك التزام شديد يحرم صاحبه من الفرص المتاحة شرعا
ولكن هناك أمر:
الصداقة لمن يثق في نفسه ويراها غير سريعه الانجرار وراء الفتنه، فإذا أمنها فله ذلك والله يرى سريرته قبل جهيرته
تحياتي

في06,نيسان,2008  -  01:56 مساءً, najmah كتبها ... (غير موثّق)

الصداقة معناها كبير

شلون بتكون صداقة بدون خلوة؟

في06,نيسان,2008  -  02:00 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

لو ان عندي زميله تهديني بين فتره وفتره بعض الكتب
واراها في العمل
واحترمها كثيرا وهي كذلك
واستعين بها في بعض ابحاثي
وتستعين بي في بعض الاستشارات التي من تخصصي
اليست هذه صداقة؟
واين الخطأ فيها؟
واين الخلوه هنا؟
الصداقة من الصدق وهي كما قيل صديقك من صدقك وليس من صدّقك(بالشدة على الدال)
شكرا

في06,نيسان,2008  -  02:10 مساءً, najmah كتبها ... (غير موثّق)

ايي انا عندي هذي زمالة مو صداقة

مادري يمكن الالفاظ عندي معقدة شوي

لأن أحس الصداقة فيها خصوصية اكثر

وفرق بين لما اكون زميلي .. واقول صديقي ولا رفيجي
مادري شلون :)

فهمت غلط .. اعتذر :)

في06,نيسان,2008  -  02:12 مساءً, najmah كتبها ...

قصدي

بين لما اقول*

مادري شلون يعدلون الرد :/

في06,نيسان,2008  -  02:35 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

ههه
ما في مشكلة انا فهمت انها .. اقول .. :)
بس العبره بنتائج الاشياء ولا مشاح في الاصطلاح .. ومشاح يعني نزاع
واحنا قاعدين نسميها زمالة مراعاة للعرف زماله لأن الموضة تقول جذي
بس الحقيقة انها علاقة والعلاقه لها وجوه كثيره هذه احداها

في06,نيسان,2008  -  02:38 مساءً, dreams كتبها ...

* مارأيكم بفعل سراب وهي بعد لا تدري بالذي بين خطّار وميمونة ؟

فعلها قد يكون خاطئاً ..
لأنها فتاة شرقيه .. كيف بها تفصح عن حبها له قبل أن تدري أين قلبه هو ..؟
كان بإمكانها أن تتتبع أخباره هنا و هناك
و تسأل بالسر .. حتى تعلم أن خطار قد ملأت قلبه ميمونه
و أنا لا ألومها على حبها لخطار .. فهو كما قرأت شاب تتمناه كل فتاة
لكن هذا لايبرر لها البوح
لأن قد تفاجئ بعدم رغبته بها و تكون أكبر من الصفعة على وجهها
فكل أمر سهل الافصاح عنه

إلا الحــب ..

من الممكن أن تفصح بعد علمها بحبه لها
لكن قبله .. أرفضها !


* وعن رأيكم كيف يكون جوابه لسراب ؟

الله يكون بعونه
من رأيي أن لا يرد عليها
و بعد رجوع والد ميمونه و جوابه بالقبول أو الرفض
فاذا كان القبول كان بها
و اذا كان بالرفض .. فإنه يحاول مره و أخرى و أخرى

فما ذنب قلب تلك الفتاة الذي علمت بحبه لها
و تعلق قلبها به

فما أكبرها عندما تعلم انه تركها و ذهب لسراب
!!!!
ستشتعل نار الغيرة في صدرها !



ننتظر اكمالك للقصة

في06,نيسان,2008  -  02:42 مساءً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

دريمز
تحليل جميل
مرحبا بك
ارجوا الا يخيب ظنك بعد اكتمال القصة:)

في06,نيسان,2008  -  02:45 مساءً, ميّ كتبها ...

dreams
بس جذي اهيا تشرط حبها له بحبه ! الحب مو ضروري يكون متبادل لانه فطري !
انا شفت شخص و حبيته
و انا بالنسبة له عادية
شدراني ؟ اسأل منو مثلا ؟
=)

الصداقة = علاقة عميقة و حميمة بحيث يلجأ الأصدقاء لبعضهم في المحن
هناك زملاء نعرفهم هنا و هناك ، و هذه تسمى علاقات و معارف ، ليس صداقات D: لا تقل لا ضير في اختلاف المسميات ، بل يوجد فرق =)

الحين خلنا من الصداقة و كمل القصة PLZ =)

في06,نيسان,2008  -  05:38 مساءً, najmah كتبها ... (غير موثّق)

اييي بانتظار التكملة :)

في06,نيسان,2008  -  05:57 مساءً, الزرقاء كتبها ... (غير موثّق)

الم تخش سراب أن ينتهى هواها بسراب؟

أفضل الناس من لم يرتكب سببا حتى يميز ما تجني عواقبه

أرى فيما فعلته أنانية فهي إن علمت طبيعة العلاقة بينه و بين ميمونة فهذا اثبات لانانيتها و إن لم تعلم هي بذلك اثبتت أنانيتها مرة أخرى بعدم وضعها لاحتمال وجود شخص آخر في قلبه...
هي قضية ستنتهي بخسارة كبيرة إن تزوجها و حطم قلبه و قلب ميمونة أو صغيرة بتحطم قلبها فقط.

ان تزوج الاثنتان فالمصيبة أكبر

ننتظر البقية ...

في06,نيسان,2008  -  06:55 مساءً, dreams كتبها ...

توني أراجع ردي
شكثر بدليات =\
اسمحولنا

في06,نيسان,2008  -  07:07 مساءً, dreams كتبها ...

أختي مي

صح مو لازم متبادل
لكن ليش مثلاً افصح عن حبي له وانا مادري شنو رايه فيني
يعني مثلاً أنا مو عاجبته
أو يمكن مشاعره بالنسبة لي عادية مثل مشاعر خطار لسراب
و مشاعره لغيري كبيره .. مثل مشاعر خطار لميمونه المزيونه p;


و يمكن مشاعرنا متبادله انا معاه
بس محد يدري عن الثاني
مارروح على بو ماقدر اسكت و اقوله ترا انا احبك
واخزياه

لكن اذا اهو بين لي انه يحبني و يبيني
هنيه ممكن اني ابين له مشاعري تجاهه


و بالنسبة لسؤالج من وين تدري مثلاً انه يحب بنت ثانيه
بالنسبة للقصة .. أكيد لما تسأل بتعرف انه متكلم عن ميمونه و باغيها له زوجه


لنفرض انه ماخطب ميمونه و سراب تحبه
هم .. المفروض ماتقوله و تفصح عن مشاعرها
و تكتمها بقلبها


و كل شي بالنهايه قسمة و نصيب
يعني اذا ماحبني مو غصب
و هم اذا كان يحبني و انا احبه .. والله ماكتبهم لبعض
يرضون بقسمة الله و نصيبه .. و يتيقنون من داخلهم ان ربهم رايد لهم خيره
و يمكن بالدعاء ربي يجمعهم من جديد :)
على الرغم من الحب اللي بقلوبهم


و تمشي الحياة



سويتها فلم
بس ان شالله وضحت







في06,نيسان,2008  -  08:08 مساءً, ميّ كتبها ...

الزرقاء

لالالالالالالالا ! حرام أنانية ؟

ما أرضى على سراب P:

ما أظن أنانية، لا شنو حرام :(

الحب من الله ، لو كل وحدة بتقول لا ما أقدر أحب أو أنجذب أو حتى أعجب بفلان يمكن في وحدة بقلبه جان ما مشت الدنيا و ما صار في أفلام مصرية D:

الله يهدي الجميع و كمل القصة الله يخليك قمنا نسوي قصص و حكايات =)

فهمت قصدج DREAMS ، حدها صارت قصص و أفلام :)

في07,نيسان,2008  -  03:14 مساءً, د . أكرم عثمان كتبها ...

أدعوكم لزيارة مدونة (( صناعة النجوم ))

مدونة تعالج الأمراض النفسية والسلوكية

وبها الكثير من المقالات الإرشادية للطفل والأسرة والمرأة

مع تحياتي - د , أكرم عثمان - دكتوارة في علم النفس التربوي

فأرجو منكم التواصل