حتى تراني بوضوح .. إقرأ شعري بتمهل


العنوان الجديد

أبريل 21st, 2008 كتبها صالح الشاعر نشر في , أدب, دين, شعر

مدونتي الجديدة
s-sh3r.blogspot.com
الاجمل والأحدث

مصعب


الجزء الأخير،،،، ويا ليتها تعرف السبب

أبريل 9th, 2008 كتبها صالح الشاعر نشر في , أدب

نسمع كثيرا أن الحياة فرص.. ونعلم أن الفرص إذا فاتت فليس لرجوعها من سبيل.. وفي كل يوم تضيع على الواحد منّا عشرات الفرص دون انتباه.
هل يتصور حمّاد أنه سيحظى بفرصة أقرب من هذه الآن لخطبة ميمونة التي أصبحت منذ أيام قليلة مضت تحت رعايته، وكانت هي مضمون وصية عمه؟
وهل تتصور سراب أنها ستجد خير من هذه الفرصة التي أمامها للإنقضاض على خطّار كما ينقض النسر على أرنب تائه في وسط الصحراء؟
ولكن المسكينة هنا هي التي لاحول لها ولا قوة، وقد صدمتها مصيبة فقد الأب، وهي الآن تعاني من اقتراب مصيبة أخرى في فقد الحبيب، ولا تدري أيهما أقسى على قلبها؟
  أما والدة ميمونة فقد ترددت قبل أن تفتح هذا الموضوع أمام ميمونة، ولكنها بعد إقدام وإحجام، وكثرة تفكير وتدبير، قالت لها في ساعة من الليل وأهل المدينة كلهم ينعمون في راحة السبات:
ـ يا ابنتي، ها قد علمت بما عزم عليه ابن عمك، ووالله هو يعرف الحقوق ولا يبخسها أصحابها، وقد أخبرني أن أعرف رأيك حتى لا تقدمي على شيء أنت كارهة له، وأنا أعلم أننا أعطينا وعداً لخطّار قبل أشهر قليلة، ولكن تعلمين أيضاً ماكانت وصية أبوك لابن أخيه وما دلالتها، فالأمر لك فانظري ماذا ترين؟
ـ إماه.. تعلمين أن اقتلاع فؤادي من مكانه ليس بأسهل علي من البعد ردّ خطّار، وقد تعلق قلبي به قبل اجتماعي به، وملكني هواه وأنا مكتفية بنظرات أرميه بها بين اليوم والآخر في تلك المجامع وغيرها، فلا تعذبيني أكثر من ذلك..
ـ إذاً عزمت على رد ابن عمك؟
ـ … ليست بوصية أبي هينة عندي إلى هذا الحد، ولكن لعلك تستطيعين أن تلفتي نظره عني بحكمتك، فهو عندي بمنزلة الأخ الأكبر.
ـ لن أواجهه بالرد إذا كان جوابك رفضاً، وأرى أن أرسل له كتاباً يعلم به ما بينك وبين خطّار، لعله يعزم على خلاف ما أراد، ويؤثر رغبة من تحت رعايته على حظ نفسه وهواه.
  فكتبت له رسالة جاء فيها:
“.. وإنك تعلم أننا قبل وصول خبر عمك، قد خطب ميمونة رجل من خيرة أخل المدينة، ولم نر فيه ما ينقصة، وواعدناه خيرا حتى يتم هذا الأمر بمعي

المزيد


الجزء الثاني.. وما حيلة سراب بعد ذلك ؟

أبريل 6th, 2008 كتبها صالح الشاعر نشر في , أدب

هاهو الرسول الذي أرسلته سراب ليكون ترجمان مشاعرها، واحساسها عند من جعلته غايتها ومناها، قد عاد لتوه وأخبر سيدته بأن الرسالة وصلت…
   يا الله! ماذا فعلت؟ هل حقاً أنني قلت لخطار أنني أحبه؟  يا ليتها كانت القاضية! هل حقاً أنني لا أملك بين جوانحي ما أخفيه عن الناس الآن؟
آآآه!
ـ أرجوك قلي يا ميسور أنك لم تجده ولم تعطه الرسالة أرجوك..؟
ـ مابالك يا سيدتي؟ لقد وجده وأعطيته رسالتك، ولو لم أجده لبحثت عنه بين ألوف أهل الأندلس حتى أجده، حتى لا تشكي أنه سيخيب رجاؤك فيّ وقد أمضيت في خدمتك هذا العمر.
سكتت سراب لحظات وهي تحدث نفسها: “كم تمنيتك عاقّاً هذا اليوم فقط”
ـ لا بارك الله مسعاك، اذهب الآن وكن يقظاً فلربما يصل رسول بنبؤنا بالرد لا سمح الله.
وأكلها الهمّ حتى لم تستطع النوم الا غفوات، وهي تفكر في لسان حال خطار وهو يقرأ رسالتها وفيها صادق مشاعرها، أهي العجلة وعدم التدبير؟ أم أنها الحماقة التي جعلتها ترسل تلك الكلمات؟
وما فائدة الندم، وقد يكون الآن حبيبها يكتب جواباً يجفف منبع صفائها، ويخطف لحظات السعادة من عمرها، ويجعلها المغلوبة على أمرها من بين نساء العالمين.
دارت الأيام والمشاعر تزداد في توهجها بقلب سراب حتى بدأ يأكلها الشوق والندم، باتت الحيرة هي سمتها الغالبة، فطفقت من تلك الحالة وراحت في النوادي والاحياء تحادث وتلهو وتسمع حتى تجد من حالتها فرجة وراحة.
وفي إحدى ليالي الربيع الباسمة طرقت عليها الباب إحدى جليساتها المحببات، وكان اسمها “فواكه” وكان لها نصيب من اسمها حيث تجمع من الكلام والاخبار عند الناس كما تجتمع أصناف الفاكهة عند بائعها، وقد وجدت في وقتها سعة وفي قلبها اشتياق إلى سراب ففكرت لو تزورها وتطعمها من فواكه اخبارها ونوادرها ما تشتهيه وتستلذ به.
ـ أهلا بك يا فواكه، يعلم الله مدى شوقي إلى صفاء مجالسك وعذب حديثك.
ـ آه، تعلمين يا سراب أني لا أرتاح في بيتي ساعة، وإنني لفي شغل دائما، ولكن ما إن رأيت في يومي متسع حتى أقبلت عليك إقبال الولهانه”وضحكت ضحكة سمعها الجيران”
ـ تفضلي واجلسي حتى تشربي قهوتك ونتفاكه الحديث يا فواكه”وتبادلتا الضحكات”
مرت الساعه الأولى بين سراب وفواكه بالضحك والاخبار وأحوال الناس دونما يعكرها معكر، حتى بدأت فواكه بالحديث عن ذلك الخبر العظيم:
ـ لقد علمت أن خطّار يفكر بالزواج هذا العام وقد تبادر إلى علمي أن ميمونة هي إختياره، لقد علمت هذا من أمه في مجلس الاربعاء عند أم داود.
ـ ……….!
ـ مابالك يا سراب لم تضحكي كما ضحكت عندما أخبرتك بعشرات الاخبار مثيلتها؟، ومابال وجهك قد تغيير؟ هل هناك من بأس؟
ـ ها.. لا، أبدا ولكني كنت افكر في أمر ما وقد انتبهت للتو، عن من كنت تتحدثين؟
ـ عن نية خطار بخطبة ميمونة، ولكن الامور ليست يسيرة كما تعلمين، فوالدها في تجارته بإشبيلية، وقد مضى عليه هناك أكثر من شهر ولم يرجع.
ـ يا فواكه أنني في غاية الخجل منك ولكني أجد ألماً حاداً في رأسي، وكأنني أحتاج لزيارة الطبيبة، ارجوك أن تسامحيني.
ـ ألف سلامة عليك يا حبيبتي، لو علمت بهذا لما كنت أوجعت رأسك بكل تلك الأخبار.
فقالت سراب في نفسها”انه خبر واحد وليس كل الأخبار”
ـ لا بأس سأزروك قريباً انشاء الله.
فخرجت فواكه والدنيا تلعب بسراب، وكأنها رأت الشيطان الأكبر، فأسندت رأسها إلى الباب بعد أن أغلقته وراحت في ألف فكرة وفكرة.
ضاقت الدنيا على ما فيها من رحابة وسعة، وأظلمت جنباتها على ما تملؤه أشعة الشمس من الضياء، فما الحال الآن بخير مما كان عليه بالأمس، وقد انقشع الغبار عن ذلك القلب وهواه، وعن سرّ عدم إجابته لي، وما ذنبي وقد ظننت قلبه خالياً؟ يعلم الله أني لا أدخل بين اثنين وأفرق قلبيهما، وما نقص من حبّ خطار في قلبي قيد أنملة.
  هاهي الأيام تمضي والشهور تنقضي ولم يرجع والد ميمونة، وقد استبطأته زوجته فأرسلت من يستعجله، فما كان

المزيد


ما رأيكم بفعلة سراب؟

أبريل 3rd, 2008 كتبها صالح الشاعر نشر في , أدب

وقد انقطع عن خلوته اليومية في صومعته الجديدة، والتي استغرق في تجهيزها وتزيينها معظم وقته وشطر كبير من ماله، لتكون جنة من الآثار النفيسة التي يقصدها جلساؤه وندماؤه حينا بعد حين، وغدت هذه الزاوية في بيته أحب إليه من البساتين والحدائق وقد انصرف إلى جمالها الرائق عن كل هواء عليل، ومجلس صديق أو خليل.
ووالله ماكان ليصرفه عن هواه وعن غاية مبتغاه، وعن مجالسة كتبه وأوراقه، وقصاصات الشعر التي يكتبها ويستكمل نقص بعضها إلا تذكُّرها وهي تمر بخياله عندما رأى قوامها أول مرة في إحدى سويعات الأصيل الأثيرة، في المقهى الذي لم يقصده إلا في ذلك اليوم وفي تلك الساعة.
لم يعجزه الوصف حين كان يصف من يرى كائناً من كان من البشر، يختار أجود الكلمات ويحبرها تحبيرا حتى تخلب الألباب عند سماعها، ولكنه عندما هم بتناول القلم ليتحمل ذلك الحمل الثقيل، وهنت أنامله، وارتخت مفاصله، وضعفت حاسة شعره، ونسى لغته وعروضها، وفنونها وعلومها، حتى أحب مفارقة مملكته الجديدة بين الرفوف إلى أن يرتد إليه صوابة ويعود إليه رشده.
نسيت أن أخبركم بإسم صاحبنا، فإنه يدعى (خطَّار) وقد عاش في بلاد الأندلس قبل سقوط الدولة الإسلامية وزوال ملك أجداده فيها بسنوات قلائل، كان ميسور الحال يميل إلى الغنى قليلا ولكنه لا تلبث أن تأتيه فترات يكون حاله فيها أشبه بالفقراء، ولكن أنَّى يكون هذا همّه وشغله الشاغل، فقد انصرف إلى هواه في مطالعة الأخبار وحفظ الأشعار وكتابة الخواطر ومتابعة الكتب النوادر، حتى صار المال في يديه أشبه بأي نوع من الورق، باستثناء لحظة يكون فيها محتاجا إلى شراء كتاب نفيس أعجزته قدرته المادية عن إدراك ثمنه.
خرج من داره إلى حيث تجتمع أمه بنساء البلدة وقد همّه أمر ذلك الخيال الذي لا يفارقه فذهب ليصارح أمه به كي تخطب له من أراد لها أن ترافقه في درب رحلته في هذه الحياة التي يراها أقصر مما يتوقع الناس.
وما أن لمح ذلك المعطف المخملي من بين عشرات الألبسة حتى قصد أمه فنادها حتى انتبهت فاستأذنت لتحادثه في ما أهمه من في تلك الساعة.
ـ ما أخرجك يا بني وقد تركتك وانت في مكتبتك منكبٌّ على ديوان من الشعر كنت تصف صاحبه بالعبقري الأول وانت تبتسم من

المزيد


رحمة الله عليك يا بوقتيبة

مارس 9th, 2008 كتبها صالح الشاعر نشر في , أدب

رسالة إلى حبيب


رحمك الله يا بو قتيبة
ورحم الايام التي درست فيها مادة بكلية الآداب، كنت أنت محاضرها
كنت تجعل يوم الاربعاء مخصصا بالكامل للشعر
تقرأ من ذاكرتك قصائد نزار قباني الجميلة
وتتفاعل مع كل حروفها
امتعتنا بالنقاش حول فلسفة كل شيء
وحينما كنا نقول(يا دكتور..هذه مسلمات ليس فيها نقاش)
كنت تقول نعم نعم  مرّن عقلك على الاقل  فكر بكل شيء حولك
رحمة الله عليك
كنت لا أوافقك بكثيييييير من الآراء
ولكني كنت احبك حبا عظيما
لأن من يمتلك خصما فكرياً بهذا المستوى العقلي، يكون عليه أن يرقى بنفسه ويحسب ألف حساب لأي فكرة يلقيها ويؤمن بها
عملتني من حيث لا تدري أن أكون لأفكاري من أشد المتمسكين
وان بدا لي انحرافها عن الجادة،،سرعان ما أتراجع الى الحق
لأن العقل يجب أن يعمل ويعمل ويعمل  فوق عمل العاطفة والشعور
ومع هذا لم يكن الشعور مغيبا في حياتك
تحدثت عن حبك لأحبابك

المزيد


كتّاب وأدباء ومفكرين أثّروا في حياتي ١

ديسمبر 8th, 2007 كتبها صالح الشاعر نشر في , أدب


أمين معلوف.. أديب عربي يقرؤه العالم بالفرنسية!

أمين معلوف

في منتصف التسعينيات كتبت الصحف الفرنسية تقول: إن الأدب الفرنسي كان في طريقه للموت لولا اثنان: "فرنسوا ميتران" و"أمين معلوف"! ورغم أن المبالغة واضحة فإن المقولة تكشف عن قيمة أدب أمين معلوف أحد أهم وأشهر الكتاب الفرانكفونيين، هذا هو الاسم الذي تطلقه الأوساط الأدبية والثقافية الفرنسية على مجموعة الكتاب ذوي الأصول العربية الذين يكتبون بالفرنسية. ومن هؤلاء المغربي "الطاهر بن جلون" والجزائريان "محمد ديب" و"مالك حداد" والموريتاني "محمد عبيد هوندو" والمصريون "أندريه شديد" و"ألبير قصير" و"أحمد راسم" و"جورج حنين".
من الصحافة إلى الأدب
ولد أمين معلوف في بيروت عام 1949، ودرس الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بمدرسة الآداب العليا بالجامعة اليسوعية في بيروت، وامتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة "النهار" البيروتية الشهيرة التي تعتبر من أهم الصحف اللبنانية. عمل أيضا إلى جانب عمله كمحرر اقتصادي محررا للشئون الدولية بالجريدة، وهو ما أتاح له الاطلاع على الكثير من التطورات السياسية والدبلوماسية في العالم خاصة أن "غسان تويني" صاحب الجريدة ورئيس تحريرها كان من أهم رجال الدولة في لبنان في فترة الستينيات وأوائل السبعينيات إبان حكم الرئيسين "شارل حلو" و"سليمان فرنجية".
وفي عام 1976 ومع بداية الحرب الأهلية اللبنانية ترك معلوف لبنان وانتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة "إيكونوميا" الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي فرأس تحرير مجلة "إفريقيا الشابة" أو"جين أفريك"، وكذلك استمر في العمل مع جريدة "النهار" اللبنانية وفي ربيبتها المسماة "النهار العربي والدولي".
ومنذ الثمانينيات تفرغ للأدب وأصدر أول رواياته "الحروب الصليبية كما رآها العرب" عام 1983 عن دار النشر "لاتيس" التي صارت دار النشر المتخصصة في أعماله. ترجمت أعماله إلى لغات عديدة ونال عدة جوائز أدبية فرنسية منها جائزة الصداقة الفرنسية العربية عام 1986 عن روايته "ليون الإفريقي"، ورشح لجائزة "الجونكور" أكبر الجوائز الأدبية الفرنسية. ومن أهم أعماله بالإضافة لما ذكرنا "سمرقند" و"القرن الأول بعد بياتريس" و"حدائق النور" و"موانئ المشرق" "وصخرة طانيوس".
لا يكفي أن نقول: إن أمين معلوف روائي كبير، أو أن نقول: إنه مرشح لنيل جائزة نوبل أو غير ذلك، فكل هذا مجرد أوصاف لا تضيف شيئا للرجل أو لأدبه، ما نريده حقا هو تحليل السمات العامة المميزة لأدب معلوف سواء أكانت تلك السمات تمثل أسلوبه في السرد، أو الخصائص الروائية المضمونية في هذا الأدب.
التسامح
أول سمات أدب معلوف والتي تمثل خاصية واضحة في كل أعماله وخيطا رابطا بين هذه الأعمال هي التسامح.
التسامح الذي هو علاقة إيجابية بين الأنا بكل دوائرها والآخر بكل ألوان طيفه، وهذه السمة جزء من تكوين معلوف ذاته المسيحي العربي اللبناني، التسامح هنا صفة شخصية ولكنه يتحول إلى سمة أدبية في أعماله المختلفة، ففي أول أعماله: "الحروب الصليبية كما يراها العرب" يتحدث معلوف إلى المجتمعات الأوربية مناقشا المفاهيم الأساسية للحضارة ذاتها، فالحروب الصليبية في الذهنية الأوربية تعني فعلا إيجابيا، ولعلنا نتذكر كيف استخدم "بوش" هذا المفهوم في كلامه عن حملة أفغانستان وكيف أثار هذا الاستخدام ثائرة العرب والمسلمين، وربما كان ما يريده معلوف تحديدا هو تجنب مثل هذا الاستخدام وكأنه يقول للغرب: في الوقت الذي تتكلمون فيه عن إلغاء المركزية الأوربية لا بد من إعادة النظر في المفاهيم التي تعتبرونها بديهية وإعادة النظر هي بداية الطريق للتسامح.
يقدم معلوف في روايته تلك الرؤية العربية للحروب الصليبية، ويوضح بأسلوب بسيط وسلس كيف أن العرب لا يرونها حروبا دينية من أجل الصليب وإنما حملات استعمارية، مشددا على المجازر التي ارتكبتها تلك الحملات في حق جميع الأديان بما فيها المسيحية.
وفي رواية "ليون الإفريقي" يحكي لنا قصة الرحالة والعالم والدبلوماسي "الحسن بن محمد الوزان" النبيل الأندلسي الذي عاش الأعوام الأخيرة للمسلمين في الأندلس ثم هاجر مع أسرته إلى المغرب وقام برحلات إلى شمال إفريقيا ومصر ثم اختطفه القراصنة الإيطاليون وعاش في البلاط البابوي حيث تغير اسمه إلى "ليون دي مويتشي" وتزوج فتاة متنصرة من يهود الأندلس وأنجب منها ابنه "يوسف" أو "جوزيف" أو "جيوسبي" الذي يروي لنا قصة حياته. و"ليون" عند معلوف ليس عربيا مسلما متنصرا ثم عائدا إلى دينه الذي أقام عليه طوال فترة أَسره ولكنه شخصية أسطورية مثالية حالمة، شخصية تحلم بعالم فاضل بلا حرب تتدفق فيه المعرفة ويتبادل فيه البشر الخبرات، إنه تجسيد للتسامح.
في "سمرقند" يقص علينا معلوف قصة "عمر الخيام" الشاعر العالم الأديب الفقيه، وعلاقته بالسلطة (ممثلة في نظام الملك) والمعارضة (ممثلة في الحسن بن الصباح)، الخيام مثل ليون الإفريقي، كان يصوره معلوف شخصية لا زمانية، متجردة تبحث عن عالم مثالي، ولا تحاول الاقتراب من الواقع المؤل

المزيد


في المحاورة الشعرية و (المعارضة الضدية)

نوفمبر 21st, 2007 كتبها صالح الشاعر نشر في , أدب, شعر

الطلاسم ،،، وفك الطلاسم

كتب الشاعر إيليا أبو ماضي قصيدته المعروفة "الطلاسم" وإيليا من مواليد 1889 في لبنان هاجر إلى أمريكا وعاش هناك المهم أنّ طلاسمه هذه كانت تعبر عن حيرته وضياعه وهو الذي لا يدري شيئا ولا يعلم سبب خلقه "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"

هذه الطلاسم رد عليها الدكتور ربيع سعيد عبدالحليم بقصيدته التى أسماها "فك الطلاسم"
والدكتور ربيع من مصر وهو طبيب بروفيسور تخصص مسالك بولية
 

سآتي برباعية من هنا ورباعية من هنا
لنرى كيف تم فك الطلاسم

قال الحائر إيليا:
جئتُ لا أعلم من أين ولكني أتيتُ
ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيتُ
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
ويرد دكتورنا:
جئتُ دنياي وأدري، عن يقين كيف جئتُ
جئت دنياي لأمرٍ من هُدى الآيِ جلوتُ
ولقد أبصرتُ قُدّامي دليلا فاهتديتُ
ليت شعري كيف ضلّ القومُ عنه!
ليت شعري!

ويقول الحائر:
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجودْ
هل أنا حرٌ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ
هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقود
أتمنّى أنني ادري ولكن
لست أدري!
ويرد الدكتور:
ليس سراً ذا خفاءٍ أمرُ ذيّاك الوجودْ
كل ما في الكون إبداعٌ إلى الله يقودْ
كائنات البر والبحر على الخلق شهود
ليت شعري كيف ضلّ القوم رشدا!
ليت شعري!

حيرة:
أتراني قبلما أصبحتُ إنسانا سويا
أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا
ألهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا
لست أدري، ولماذا لست أدري؟
لست أدري!
ويرد الدكتور بيقين:
قال ربي: كُن فكنتُ ثمّ صِرتُ اليوم حيا
وقواي مُشرعاتٍ كيف شئتُ في يديّا
دُمتُ حرا في اختياري إن عصياً أو رضياً
عن جلِيِّ الأمر ضلوا! كيف ضلوا!
ليت شعري!

تساؤل:
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا
هل صحيح مارواه بعضهم عنِّي وعنكا
أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا
ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت
لست أدري
أيها البحر أتدي كم مضت ألفٌ عليكا

المزيد


اذا ما ضحكت… ابتسم:) انا بإجازة لا تواخذوني

نوفمبر 19th, 2007 كتبها صالح الشاعر نشر في , أدب


ازواج اشكال والوان

زوجين متدينين

الزوج : إني أحبك في الله

الزوجة : وانا بعد أحبك في الله استغفرالله من كل ذنب عظيم

الزوج : بكل صلاة ما أنساج من دعائي

الزوجة : بارك الله فيك وجزاك الله خير

الزوج : شكثر تحبيني ؟

الزوجة : عدد ما غرد طير وطار وتعاقب الليل والنهار ودعا داع في الأسحار

الزوج : الله يا سلام على هالكلام ذكرتيني بليالي رمضان

الزوجة : متى نروح العمرة ؟

الزوج : قبل أسبوع كنّا في العمرة !!

الزوجة : عيل نغير نروح المدينة

الزوج : على بركة الله

قبل لا يقومون من القهوة

الزوجة : أبا عبيدة

الزوج : نعم يا أم عبيدة

الزوجة : دعاء كفارة المجلس ( كله حب شكت أم عبيدة )

الزوج : سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك



(2)
زوجين صايعين

الزوج : تصدقين ما حبيت وحده كثرج

الزوجة : وانا بعد حبيت بس مثلك أبد ما حبيت

الزوج : انتي خليتي حياتي كووول

الزوجة : وااي انت ستايل وتهبل تشبه توم كروز

الزوج : تذكرين أول مرة شفتج فيها وين ؟

الزوجة : اي كنت أقز مع سبجوه بالمارينا

الزوج : الله كان أسعد يوم بحياتي

الزوجة : شكثر تحبني ؟

الزوج : كثر جمهور نادي القادسية

الزوجة : ترى ذبحتني بنادي القادسية يلوعون الجبد

الزوج : يا عمري انا أشجع نادي القادسية عشان لونهم يذكرني بضروسج

الزوجة : عيل تدري ليش أنا أشجع نادي العربي ؟

الزوج : ليش ؟

الزوجة : عشان ريحة البصل تذكرني فيك

الزوج : الله عسل عسل دمج شربات

الزوجة : قوم قوم قبل لا أقط الرقم على اللي كاشخ وراك



(3)
زوجين أغبياء ودمهم ثقيل

الزوج : يا حيالله أبو الوجه الصبوحي .. أبو الوجه الصوبوحيي ييي يييي

الزوجه : لا تذكرني بلندن بروحي ودي أسافر لها

الزوج : شكو لندن ؟

الزوجة : هذي مو أغنية عبدالكريم اللي صورها بالـ هايد بارك

الزوج : والله ما أدري بس يسويها عبدالكريم عبدالقادر

الزوجة : ودي أروح لندن وأنت معاي

الزوج : لا والله

الزوجة : شفيك علي اليوم

الزوج : يعني مع منو بالله .. العادة تروحين مع السايق مثلا ؟

الزوجة : لا مو قصدي السايق .. بعدين احنا ما عندنا سايق شلون أروح معاه ؟

الزوج : اللهم طولك يا روح

الزوجة : خلاص خلاص غير الموضوع

الزوج : حبي لج ماله حدود

الزوجة : الله وناسه يعني بدون جوازات وجذي

الزوج : اي ذكرتيني .. أمس رحت دوار الجوازات بجدد جوازي ما لقيت أحد

الزوجة : يا حظي مو بدوار الجوازات

الزوج : مو انتي ذيج المرة قلتي سويتي حادث وودّوج دوار العظام ؟

الزوجة : بصراحة مو متأكدة

الزوج : تدرين إن لازم يسوون دوار بإسمنا انا وياج

الزوجة : الله دوّار حبنا


(4)
زوجين يغثون !

الزوج : تصدقين بيوم عرسنا كنت خايف حدّي !

الزوجة : انا كنت خايفه عليك بعد

الزوج : كنت خايف أبوج يفشّلنا وينجب من البوفيه حق بيتكم

الزوجة : نعم نعم ؟

الزوج : أتغشمر معاج شفيج !

الزوجة : عيل ما شفت أمك واهيا تتعلج خفت عليها يطيح حنجها

الزوج : عاد ما أرضى على أمي

الزوجة : حتى انا ما أرضى أبوي

الزوج : أخوج الكبير بأي محل برْدات مفصّل دشداشته ؟

الزوجة : يمكن بنفس المحل اللي فصلت فيه أختك مو متأكده

الزوج : تذكرين خالتج لابسه كعب ثلاث طوابق

الزوجة : اي تذكرت لما كانت واقفة يم خالتك اللي حاطه حمره تقول شاربه شاني

الزوج : تصدقين أحلى ما فيج بالعرس النفره اللي طالعه بيبهتج

الزوجه : وااي انت تهبل بالشعر اللي طالع من أذونك

الزوج : شرايج نمشي ونكمل سوالف بالطريج ؟

الزوجة : على راحتك حبيبي



(5 )

زوجين أغنياء

الزوج : أقول حبيبتي شرايج بغدانا أمس في فينيسيا ؟

الزوجة : بصراحة القعدة حلوة بس أكلهم مو زود

الزوج : انا بصراحة عجبني أحسن من مطعمنا في روما

الزوجة : انزين انا رايحة باريس تمورو بتسوّق تبي شي من هناك ؟

الزوج : متى بترجعين ؟

الزوجة : ما أدري على حسب يمكن توو دييز وأرجع

الزوج : خذيتي مليونج من أبوج ؟

الزوجة : وييه الله يعافيك روح أخذه ما يمديني

الزوج : عيل بأي حساب بتتسوقين ؟

الزوجة : ما عليه بصرف من حساب خلودي ولدي فيه 300 ألف

الزوج : عاد رديهم له مو تنسين حرام فلوسه يبي يستانس فيهم الولد

الزوجة : انت وين بتروح في هالويكند ماي سويت هارد ؟

الزوج : ودي أروح معاج بس مواعد الوليد بن طلال عازمني على العشا باجر

الزوجة : اوكي انا بسافر بالطياره الرمادية عبّيتها بانزين ؟

المزيد


التالي