أبريل 21st, 2008
كتبها صالح الشاعر
نشر في , أدب, دين, شعر,
,
مدونتي الجديدة
s-sh3r.blogspot.com
الاجمل والأحدث
مصعب
ديسمبر 30th, 2007
كتبها صالح الشاعر
نشر في , دين,
,
أدب الإختلاف في مسائل العلم والدين
محمد عوامه
من منا لا يختلف مع غيره؟
ومن منا تكون أفكاره موضع إجماع في كل الأحيان؟
من منا لا يضطر الى مخالفة البعض والأكثرية أحيانا؟
لا أحد , فهذه من علامات البشرية التي طالما كانت رحمة للعالمين لولا ضيق الأفق وعدم الوعي من قلائل البشر الذين جعلوا منها نقمة وأشد نقمة.
ولكن السؤال هو من منا يتحلى بأدب الإختلاف في جميع الأحواله؟
لم يكن الموضوع في السابق بهذه الحاجة الى التناول بين المثقفين لكونهم أكثر إلماماً بمقاصد الأمور والحكمة منها, ولكن دخول الأهواء من جهة وانتشار أنصاف المثقفين من جهة أخرى أدى إلى أهمية طرح مثل هذه الرسالة.
أدب الإختلاف
لعل هذه الكلمة مما يساء فهمها للوهلة الأولى, فمن الناس من يخلط بينها وبين الخلاف , و البعد بين المعنيين كالبعد بين المشرق و المغرب, فالإختلاف من آثار الرحمة والخلاف من آثار البدعة وبعارة أكثر توضيحا الإختلاف هو ما كان في الوسائل مع الإتحاد في الغايات بين المختلفين, أما الخلاف فهو ما كان بينهم في الوسائل والغايات, والأول ما يحمل في مضمونه التغاير اللفظي لا الحقيقي, أما الثاني فيحمل فيه النزاع والشقاق والتباين الحقيقي.
مجالات الإختلاف وأسبابه
أما مجالات الإختلاف فهي متعددة بتعدد نفوس البشرية , أما المراد بهذه الرسالة هو الاختلاف في الفروع الفقهية , ووجدنا أن من أهم أسبابها :
*طبيعة عقول البشر ومستوياتهم فهناك العالم وهناك المتعلم كما أن هناك المثقف والجاهل.
*طبيعة النصوص الواردة في مصادر الشريعة إذ أن من بينها المجمل والمفصل وهناك المطلق والمقيد وكذالك الصريح والمكنى.
*طبيعة اللغة العربية التي جاءت بها هذه النصوص التي لم تعد مستخدمة ومتداولة في هذه الايام مما عسر على بعض أبناء هذا الجيل فهمها بسهولة دون الرجوع إلى علوم الآلة المعينة على استيعابها.
هذا الكتاب
في عصر ازدهار الحضارة الاسلامية وقوة دولتها لم يكن الإختلاف ليشكل عقبة في حياة الناس فيم بينهم ولا حتى مع أعدائهم, إذ كل منهم يعرف الأدب اللازم فلا يضطر إلى لإنتهاكه , فعاشوا في
المزيد